ام معاذ و مروان
10-09-2009, 11:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبتم وطاب تصفحكم وتبؤتم من الجنة منزلا..
أخواتى فى الله..ايعقل أن يكون الجبل خاشعا لله و نحن لا و هو الحجارة أم قست قلوبنا.
لقد قال الله عز و جل:" لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله".
أخواتى الحبيبات..كثيرا اهتم بالناحية الشكلية للقرآن سواء قراءته أو حفظ آياته و هم يظنون أنهم تلوا القرآن حق تلاوته ..وأنى هذا.!!
فان حق تلاوته كما علمنا رسولنا_صلى الله عليه و سلم_:حين أخبر حذيفة بن اليمان بما سيحدث من اختلاف و فرقة بعده قال حذيفة:فقلت:يا رسول الله فما تأمرنى ان أدركت ذلك،قال:"تعلّم كتاب الله عز و جل ،و اعمل به فهو المخرج من ذلك"قال حذيفة:فأعدت عليه ثلاثا،فقال ثلاثا:"تعلّم كتاب الله عز و جل و اعمل به فهو النجاة"
نعم أخواتى ان الأصل فى التعامل مع القرآن هو العمل به و الوقوف على حلاله وحرامه.."فاعلموا ما شئتم فانكم لا تجزون الا بما عملتم،و اعملوا ما شئتم فانكم لا تجزون الا بما أخلصتم"
ولقد فهم صحابة رسولنا_صلى الله عليه و سلم_هذا المعنى...فعن عبدالله بن عمر قال:"لقد عشنا برهة من الدهر و أحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على"محمد"_صلى الله عليه و سلم_فيتعلم حلالها و حرامها،و أمرها و زجرها و ما ينبغى ان يقف عندها منها، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الايمان فيقرأما بين فاتحته الى خاتمته و ما يدرى ما آمره ولا زاجره ولا ماينبغى ان يقف عنده و ينثره نثر الدقل"
فأين أنتى من الفريقين بالله عليكى..؟؟؟!
اسمعى وصية حبيبك رسولنا "المصطفى"_صلى الله عليه و سلم_لأبى ذر:يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلى مائة ركعة.
وكأنى القرآن ينادى علينا ويقول:
.."هل أستحق منكى هذه المعاملة مع أن هدفى اسعادك..
أأكون فى بيتك و تهجرنى كل هذا الهجر؟!
أحين أكون بين يديكى لا يصير نصيبى منك الا حنجرتك؟!
أتسمعى آياتى تتلى و لا تنصتى لها؟؟
أتدرى ماذا سأقول لربكى يوم القيامة؟؟
"افلأتتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
فجددى العهد مع القرآن و اجعليه حجة لكى لا عليكى...
طبتم وطاب تصفحكم وتبؤتم من الجنة منزلا..
أخواتى فى الله..ايعقل أن يكون الجبل خاشعا لله و نحن لا و هو الحجارة أم قست قلوبنا.
لقد قال الله عز و جل:" لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله".
أخواتى الحبيبات..كثيرا اهتم بالناحية الشكلية للقرآن سواء قراءته أو حفظ آياته و هم يظنون أنهم تلوا القرآن حق تلاوته ..وأنى هذا.!!
فان حق تلاوته كما علمنا رسولنا_صلى الله عليه و سلم_:حين أخبر حذيفة بن اليمان بما سيحدث من اختلاف و فرقة بعده قال حذيفة:فقلت:يا رسول الله فما تأمرنى ان أدركت ذلك،قال:"تعلّم كتاب الله عز و جل ،و اعمل به فهو المخرج من ذلك"قال حذيفة:فأعدت عليه ثلاثا،فقال ثلاثا:"تعلّم كتاب الله عز و جل و اعمل به فهو النجاة"
نعم أخواتى ان الأصل فى التعامل مع القرآن هو العمل به و الوقوف على حلاله وحرامه.."فاعلموا ما شئتم فانكم لا تجزون الا بما عملتم،و اعملوا ما شئتم فانكم لا تجزون الا بما أخلصتم"
ولقد فهم صحابة رسولنا_صلى الله عليه و سلم_هذا المعنى...فعن عبدالله بن عمر قال:"لقد عشنا برهة من الدهر و أحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على"محمد"_صلى الله عليه و سلم_فيتعلم حلالها و حرامها،و أمرها و زجرها و ما ينبغى ان يقف عندها منها، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الايمان فيقرأما بين فاتحته الى خاتمته و ما يدرى ما آمره ولا زاجره ولا ماينبغى ان يقف عنده و ينثره نثر الدقل"
فأين أنتى من الفريقين بالله عليكى..؟؟؟!
اسمعى وصية حبيبك رسولنا "المصطفى"_صلى الله عليه و سلم_لأبى ذر:يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلى مائة ركعة.
وكأنى القرآن ينادى علينا ويقول:
.."هل أستحق منكى هذه المعاملة مع أن هدفى اسعادك..
أأكون فى بيتك و تهجرنى كل هذا الهجر؟!
أحين أكون بين يديكى لا يصير نصيبى منك الا حنجرتك؟!
أتسمعى آياتى تتلى و لا تنصتى لها؟؟
أتدرى ماذا سأقول لربكى يوم القيامة؟؟
"افلأتتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
فجددى العهد مع القرآن و اجعليه حجة لكى لا عليكى...