المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : }{عَنَاقـِيْد الْضـَّيآء๑๑ܔ


إبنة الرميصاء
06-07-2009, 12:50 AM
/




http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line124.gif







بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





http://www.ollenkka.com/animation/love/image/love13.gif






في هذا الموضوع المتسلسل بمشيئة الله ..



بدآيته أضع القصيدة وقِرآءة لها



ثم ..



إن يسر الله في كل مدة أتي وأقف على بيت من أبيآتها واستدل له بما



ورد من نصوص شرعية حول المعنى الذي أورده الشاعر ..



أو حتى بما لم يرد في القصيدة .. حتى نتعرف أكثر ..


على رسآلة الخالق جل وعلآ إلى عبيده



وأنا وأنتِ من عبيده!





http://www.ollenkka.com/animation/love/image/love13.gif





القصيدة هي



( يا قآرئ القرآن – وقفت حروفي- من ديوآن عنآقيد الضيآء)



للشيخ الشاعر عبد الرحمن العشماوي حفظه الله وجزآه خيرا على هذه الكلمآت القيمة



والقصيدة القوية ونفع الله به أمته !



فهي من أجمل ما قرأت لشعرآء العصر ..





http://www.ollenkka.com/animation/love/image/love13.gif






أخترت تسمية الموضوع بعنوان الديوان وليس عنوان القصيدة



لأنها بإذن الله .. ستكون عناقيد تضيء للقلوب في ظُلَم الفتن .. وتشعرها بما يحويه



هنا .. نحن في لقآء ارجوا أن لا ينقطع مع النصوص الشرعية المتحدثة عن القرآن العظيم



جعلني الله وإيَّاكن من أهل القرآن المهرة به ..







http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line124.gif








/

إبنة الرميصاء
06-07-2009, 12:53 AM
/





http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line12.gif






وقفت حروفي عند باب نشيدي ؛*؛ والشوق يركض في مجال وريدي

والريشة الخضراء تهتف في يدي ؛*؛ هيا ابدأي يا ريشتي وأعيـدي

هيا اركضي عبر السطور وغسلي ؛*؛ بالحب وجه خيالي المـــوؤد

هيا اكتبي إن الحروف مشوقة ؛*؛ هيا اشربي من منبع التوحيــــد

*~*~*~*~*~*

هذي ينابيع الكتــاب تدفـــقــــت ؛*؛ تجري بـِنور في الحياة جـــديــــد

يا ريشة القلم الأصيل تدفقي ؛*؛ نهرا من الشعر الأصيل وزيــــــدي

قولي معي للقارئ الفذ الذي ؛*؛ يتلو فيشعـــــرني بـِسر وجـــــــودي

يتلو فيفتح ألف باب للتقى ؛*؛ ويكــــف عن نفـــــس أشـــد قيــــــود

يا قـــارئ القـــــــرآن داو قلوبنا ؛*؛ بـتـــــلاوة تــــزدان بالتـجويد


*~*~*~*~*~*


اقـــــــــــــــــرأ فأمتنا ترقع ثوبها ؛*؛ بالوهم تخفض رأسها ليهودي


اقـــــــــــرأ فأمتنا تعيش على الربا ؛*؛ تنسى عقاب الخالق المعبود

اقــــــــــرأ لينجلي الظلام عن الربا ؛*؛ وليسمع الغافي زواجر هود

اقــــــــــــرأ لينجلي القتام عن الذي ؛*؛ أمسى أسير تخاذل وخضود

اقـــــرأ ليرجع من بني الإسلام من ؛*؛ أصغى مسامعه إلى التلمود

*~*~*~*~*~*

اقــــــــــــــــرأ لعل الله يوقظ غافلا ؛*؛ من قومنا ويلين قلب عنيد

اقـــــــــــــــــرأ ليرجع ظالم عن ظلمه ؛*؛ ويقر بالإيمان كل جحود

اقــــــــــــرأ ليسكت مطرب مترنح ؛*؛ قتل الحياء على رنين العود

ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدة ؛*؛ مسكــــــونة بخيـــــــــــــــــال كل بليد

إبليس باركــــهم وســـــــار أمامهم ؛*؛ متباهيا بلوائه المعقـــــــــود

*~*~*~*~*~*

اقـــــــــــــ ـرأ ليهــــــدأ قلب كل مروع ؛*؛ من قومنا وفؤاد كل شريد

اقـــــــــــرأ ليسمع كل من في سمعه ؛*؛ وقر من الأقصى إلى مدريد

اقـــــــــــرأ لتفهم أمتي معنى الهدى ؛*؛ معنى بلوغ مقامها المحمود

اقــــــــــــرأ ليحرج جيلنا الحر الذي ؛*؛ يبني جوانب صرحنا المعهود

بالديـــن بالقــــــــــــــــــــــــرآن لا بثقافة ؛*؛ غربية أو مبدأ مردود

*~*~*~*~*~*

يا قــــــارئ القرآن إن قلوبنا ؛*؛ عطشى إلى حوض الهدى المورود

شنف مسامعنا بآيات الهـــــــــــــدى ؛*؛ وافتح منافذ دربنا المسدود

وأقــــــــــم من الإخلاص قصرا شامخا ؛*؛ يدني على عينيك كل بعيد

كم قـــــــــــــارئ في الناس يحمد ذكره ؛*؛ ويكون عند الله غير حميد

كم فــــــــــارس في الحرب نال شهادة ؛*؛ ويكون عند الله غير شهيد

كم عالـــــــــــــــم في الناس سدد رأيه ؛*؛ ويكون عند الله غير سديد

*~*~*~*~*~*

يا قــــــــــــــارئ القرآن لا تركن إلى ؛*؛ مدح العباد ومنطق التمجيد

قل للــــــــــــــذين تنكبوا درب الهدى ؛*؛ جهرا ولم يستمسكوا بعهود

قل للطغــــــــــــاة ومن مشى في ركبهم ؛*؛ من طامع ومنافق ومريد

إن الــــــــــــــذي منع الحرام هو الذي ؛*؛ شرع الحلال لنا وكل مفيد

هذا هو القـــــــــــرآن دستور الهدى ؛*؛ فيه الصلاح لطارف وسديد

قـــــــــــــــــــــــرآننا سر النجاة لنا بما ؛*؛ يحويه من وعد لنا ووعيد

أفتؤمنون ببعــــــضه وببــــعضه ؛*؛ تتهــــــاونون أذاك فعل رشـيــد ؟!





http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line12.gif






لي عودة قريبة بإذن الله
برابط الاستماع للقصيدة
بصوت مؤلفها ..
والوقفة الأولى



/

إبنة الرميصاء
06-13-2009, 08:26 AM
/



للأستماع للقصيدة بصوت شاعرها ..

هــنآ (http://www.islamway.com/arabic/images/poetry/quran.ram)




الوقفة الأولى .. نعمة الهدآية ,

(يتلو فيشعـــــرني بـِسَّر وجـــــــودي)

سـِّر الوجود .. ألم يقل جل في علاه " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

وعلى الخاطر غزته ( الطلاسم) لشاعرها -إيليا أبو ماضي-

ومقارنة بين حال الشاعرين .. وقوة الكلمات والمغزى ..

هذا يستقي من نور الإله .. وحياة الطاعة والقرب .. وذاك من سُدف الظلام

تتعثر الكلمات في مخرجها .. ثم تخرج .. ويا للعجب .. فانظروا إليها

ثم استشعروا الاصطفاء .. أنكم ممن يعبدون ربا عظيما لا هوى ولا حجرا

لا بقرة ولا فأرا .. فهلا قدرناه سبحانه !


جئت ، لا أعلم من أين ، و لكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقا و مشيت
و سأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت ؟ كيف أبصرت طريقي ؟
لست أدري
و طريقي ما طريقي ؟ أطويل أم قصير ؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه و أغور ؟
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف و الدهر يجري ؟ ..
لست أدري

أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود ؟
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود ؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود ؟
أتمنى انني أدري و لكن ...
لست أدري

أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويا
كنت محواً أو محالاً أم تراني كنت شيّا
ألهذا اللغز حلٌ ؟ أم سيبقى أبديّا
ليت أدري .. و لماذا لست أدري ؟
لست أدري


ثم دار بينه وبين البحر .. حوار طويل اقتبس منه

كم ملوك ضربوا حولك في الليل القبابا
طلع الصبح و لكن لم يجد إلاّ ضبابا
ألهم يا بحر يوماً لرجعة ٌ أم لا مآبا
أهم في الرمل ؟ قال الرمل إني :
لست أدري

يا كتاب الدهر قل لي أله قبل و بعد
أنا كالزورق فيه و هو بحر لا يحد
ليس لي قصدٌ ، فهل للدهر في سيري قصد ؟
حبّذا العلم و لكن كيف أدري ؟
لست أدري

..
..
لا تسلني ما غدٌ ما أمس ؟ اني
لست أدري




فهلا عرفنا .. سِرّ الوجود ..
ونحو المعالي انطلقنا وفككنا القيود ..
أتقبل لنفسك أن تكون لإبليس دآبة .. "لأحتنكن ذريته"
ففك لجامك عن يدي شيطانك .. واعكف على كتاب ربك
فرتل ورتل ورتل .. لتقرأ وترقى هناك كما أنت هنا !


وذكرى رسالة وردتني ..

{ لولا أنه أحبك .. ما ألهمك توحيده
فلا تكن عند الله كـ غيرك .. بل كن عبدا يباهي بك ملائكته}

فـَـخـُـذَّ الكتاب بـِقوة .. وكفاك لهوا ولعبا !





؛


؛

* حل الطلاسم / للجزائري , فك الطلاسم / لـربيع سعيد
كلاهما ردا عليه بشعر بنفس الوزن .. وارى رد الجزائري اجمل بكثير
لولا ان هذا ليس مكانهما لأوردتهما ..
* ربما هذه الوقفة كانت (خارج النص) ستتنوع الوقفات بين آدب وخواطر ..
وبين نصوص شرعية وعلوم قرآنية بإذن الله ..



/

إبنة الرميصاء
06-15-2009, 11:02 PM
/








http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif





الوقفة الثانية : القارئ المنافق

يآله من عنوان أليم !



(وأقـم من الإخلاص قصرا شامخا ؛*؛ يدني على عينيك كل بعيد
كم قـارئ في الناس يحمد ذكره ؛*؛ ويكون عند الله غير حميد
....
يا قـارئ القرآن لا تركن إلى ؛*؛ مدح العباد ومنطق التمجيد)


قال صلى الله عليه وسلم

" أكثر منافقي أمتي قراؤها " ورواية " أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها "

رواه أحمد والبيهقي والطبراني وقال الأرناؤوط صحيح وهذا إسناد حسن
وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 386 : ورد من حديث عبد الله بن عمرو
و عقبة بن عامر ، و عبد الله بن عباس ، و عصمة بن مالك .

؛

؛



بعض الشروح :

- قال البيقهي شارحا : القراء : حفظة القرآن ومن يجيدون قراءته !

- وفي فيض القدير ج2 :
[ .. أي الذين يتأولونه على غير وجهه ويضعونه في غير مواضعه أو يحفظون القرآن تقية للتهمة عن أنفسهم وهم معتقدون خلافه ، فكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة ، ذكره ابن الأثير .. وقال الزمخشري : أراد بالنفاق الرياء لأن كلا منهما إرادة ما في الظاهر ..] ا هـ

- وقال صاحب معاني الأخيار في مقارنة بين حال المنافق والقارئ المرائي :
[ .. والله أعلم هذا نفاق العمل لا نفاق الاعتقاد ، وذلك أن المنافق هو الذي أظهر شيئا وأضمر خلافه ، أظهر الإيمان بالله لله ، وأضمر عصمة ماله ودمه ، والمرائي بعمله الدار الآخرة ، وأضمر ثناء الناس وعرض الدنيا ، والقارئ أظهر أنه يريد الله بعمله ووجهه لا غير ، وأضمر حظ نفسه وهو الثواب ، ويرى نفسه أهلا لذلك ، وينظر لعمله بعين الإجلال ، فلأن كان باطنه خلاف ظاهره صار منافقا إذ المنافق بإيمانه قصد حظ نفسه ، والقارئ بعمله قصد حظ نفسه فاستويا في القصد ، ومخالفة الباطن والظاهر ، فاستويا في الإثم لاستوائهما في القصد والصفة ، فالمنافق راءى الإمام والسلطان وعوام المسلمين ، والمرائي راءى الزهاد والعباد ، وأرباب الدين ، والقارئ راءى الله عز وجل فصال بعمله ، وأعجب بنفسه ، وتمنى على ربه .

- وقال شارح كتاب الاستذكار لابن عبد البر :
[ .. أن القرآن قد يقرؤه من لا دين له ولا خير فيه ولا يجاوز لسانه وقد مضى هذا المعنى عند قول بن مسعود { وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده }
وذكرنا هناك قول رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر منافقي أمتي قراؤها وحسبك بما ترى من تضييع حدود القرآن وكثرة تلاوته في زماننا هذا بالأمصار وغيرها مع فسق أهلها والله أسأله العصمة والتوفيق والرحمة فذلك منه لا شريك له ..]




؛

؛

وبغض النظر عن الاختلاف حول إن كان نفاق اعتقاد أو عمل وما إلى ذلك
فالحديث مخيف .. مخيف جدا .. حتى بأخف معانيه!


فيا قارئ القرآن احذر احذر احذر ولا تغفل عن قلبك طرفة عين ..

سَلِّم أمرك لله وتذكر أنه أخفى من دبيب النمل .. فعليك بما وُّصِيَ بِه صِدِّيق هذه الأمة :
" اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلم "

وحين تصبح وحين تمسي

" يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "

؛

فأخلِص تـُخْلص (وتـكون من الـمُخلَصين المتخلصين مـِن احـتناك إبـليـس)
واصدُقْ تـُصدق ( فإن النبي لما رأى مصرع عبد الله بن جحش قال : صدق الله فصدقه الله )



؛

أتُراك
تتخذ القرآن حبل نجاتك .. أم يكون بـِه هلاكُكْ
أحملته مسارعا نحو الجِنان .. ام كالحمار يحمل أسفارا !

؛

أعلم أنها وقفة مؤلمة وقاسية .. ولكن .. هي الحقيقة ولا بد من المواجهة
وأعدكم بالأمل في وقفتي التالية بإذن الله






وخلاصـة العِلاج :
بالقرآن عالج نفسك وطهر قلبك .. تَدَبّر وستجد فيه دوائك !



طهر الله قلبك ونوره بنوره .







http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif






/

بحور
06-16-2009, 06:30 AM
قرأت القصيدة ،، وقرأت الديوان

والآن أستمتع حقا بوقفاتك

متابعة إن شاء الله حلو عتاقيدك المضيئة

إبنة الرميصاء
06-17-2009, 02:20 PM
http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line31.gif


[ الحمد لله الذي شرح بالقرآن صدورا ..
والصلاة والسلام على من أرسله الله بالكتاب للعالمين نورا .. وبعد ]


الوقفة الثالثة : مع النور [1]

هذي ينابيع الكتــاب تدفـــقــت ؛*؛ تجري بـِنور في الحياة جـديــــد

{ ولكن جعلناه نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا }
[ الشورى : 52 ]
{ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
[122 الأنعام]


- جاء في تفسير القرطبي :
(فأحييناه) يقول : فهديناه للإسلام ، فأنعشناه ، فصار يعرف مضارّ نفسه ومنافعها، ويعمل في خلاصها من سَخَط الله وعقابه في معاده. فجعل إبصاره الحق تعالى ذكره بعد عَمَاه عنه، ومعرفته بوحدانيته وشرائع دينه بعد جهله بذلك، حياة وضياء يستضيء به فيمشي على قصد السبيل ومنهج الطريق في الناس (كمن مثله في الظلمات) ، لا يدري كيف يتوجه، وأي طريق يأخذ، لشدة ظلمة الليل وإضلاله الطريق. فكذلك هذا الكافر الضال في ظلمات الكفر، لا يبصر رشدًا ولا يعرف حقًّا، يعني في ظلمات الكفر .

- وعند ابن كثير :
{ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } أي: يهتدي به كيف يسلك ، وكيف يتصرف به.
والنور هو: القرآن ، كما رواه العَوْفي وابن أبي طلحة، عن ابن عباس. وقال السُّدِّي: الإسلام. والكل صحيح.

- [ .. جعل النور للميت قال : { يمشي به في الناس } أي يصحبه كيف تقلب ، وقال : { في الناس } إشارة إلى تنويره على نفسه وعلى غيره من الناس فذكر أن منفعة المؤمن ليست مقتصرة على نفسه وقابل تصرفه بالنور وملازمة النور له باستقرار الكافر { في الظلمات } وكونه لا يفارقها ، وأكد ذلك بدخول الباء في خبر ليس { ليس بخارج منها } .. ] البحر المحيط , إبن حيان



ويطيب لي أن أعطر متصفحي بمقتطفات من تفسير الظلال لهذه الآية ..
ومن أراد الاستزادة من النور الذي وهبه الله لسيد رحمه الله .. فليعد لتفسيره !


[.. إن هذه العقيدة تنشئ في القلب حياة بعد الموت ، وتطلق فيه نوراً بعد الظلمات .
حياة يعيد بها تذوق كل شيء ، وتصور كل شيء ، وتقدير كل شيء بحس آخر لم يكن يعرفه قبل هذه الحياة .
ونوراً يبدو كل شيء تحت أشعته وفي مجاله جديداً كما لم يبد من قبل قط لذلك القلب الذي نّوره الإيمان .
هذه التجربة لا تنقلها الألفاظ . يعرفها فقط من ذاقها ..


والعبارة القرآنية هي أقوى عبارة تحمل حقيقة هذه التجربة . لأنها تصورها بألوان من جنسها ومن طبيعتها .


إن الكفر انقطاع عن الحياة الحقيقية الأزلية الأبدية ، التي لا تفنى ولا تغيض ولا تغيب . فهو موت . . وانعزال عن القوة الفاعلة المؤثرة في الوجود كله . . فهو موت . . وانطماس في أجهزة الاستقبال والاستجابة الفطرية . . فهو موت . .
والإيمان اتصال ، واستمداد ، واستجابة . . فهو حياة . .


إن الكفر حجاب للروح عن الاستشراف والاطلاع . . فهو ظلمة . . وختم على الجوارح والمشاعر . . فهو ظلمة . . وتيه في التيه وضلال . . فهو ظلمة . .
وإن الإيمان تفتح ورؤية ، وإدراك واستقامة . . فهو نور بكل مقومات النور . .


إن الكفر انكماش وتحجر . . فهو ضيق . . وشرود عن الطريق الفطري الميسر . . فهو عسر . . وحرمان من الاطمئنان إلى الكنف الآمن . . فهو قلق . .
وإن الإيمان انشراح ويسر وطمأنينة وظل ممدود .. ]



[.. ويجد الإنسان في قلبه هذا النور فيجد الوضوح في كل شأن وفي كل أمر وفي كل حدث .. يجد الوضوح في نفسه وفي نواياه وخواطره وخطته وحركِته . ويجد الوضوح فيما يجري حوله سواء من سنة الله النافذة ... ويجد تفسير الأحداث والتاريخ في نفسه وعقله وفي الواقع من حوله ، كأنه يقرأ من كتاب!


ويجد الإنسان في قلبه هذا النور ، فيجد الوضاءة في خواطره ومشاعره وملامحه! ويجد الراحة في باله وحاله ومآله! ويجد الرفق واليسر في إيراد الأمور وإصدارها ، وفي استقبال الأحداث واستدبارها! ويجد الطمأنينة والثقة واليقين في كل حالة وفي كل حين!

وهكذا يصور التعبير القرآني الفريد تلك الحقيقة بإيقاعاته الموحية :
{ أومن كان ميتا فأحييناه ، وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ، كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها؟ } .

كذلك كان المسلمون قبل هذا الدين . قبل أن ينفخ الإيمان في أرواحهم فيحييها ، ويطلق فيها هذه الطاقة الضخمة من الحيوية والحركة والتطلع والاستشراف . . كانت قلوبهم مواتا . وكانت أرواحهم ظلاما . . ثم ..

إذا قلوبهم ينضح عليها الإيمان فتهتز ، وإذا أرواحهم يشرق فيها النور فتضيء ، ويفيض منها النور فتمشي به في الناس تهدي الضال ، وتلتقط الشارد ، وتطمئن الخائف ، وتحرر المستعبد ، وتكشف معالم الطريق للبشر وتعلن في الأرض ميلاد الإنسان الجديد . الإنسان المتحرر المستنير؛ الذي خرج بعبوديته لله وحده من عبودية العبيد!



ومخرج ..~
(من تتمة كلام سيد)
أفمن نفخ الله في روحه الحياة ،
وأفاض على قلبه النور . .
كمن حاله أنه في الظلمات ، لا مخرج له منها؟
إنهما عالمان مختلفان شتان بينهما شتان!
فما الذي يمسك بمن في الظلمات والنور حوله يفيض؟



http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line31.gif





ووقفتنا التالية .. تبعا لهذه بإذن الله
نقتبس فيها ما ورد من سؤال الله النور
في صحيح الدعاء النبوي !


إلى ذاك الحين .. ألقى الله عليكم بنوره
أشرِبوا قلوبكم بنور القرآن تُضاء حياتكم وتطيب .

عذرا لهذه الوقفة .. لعلي أطلت عليكمـ فيها .

ام عمرو
06-17-2009, 03:45 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك حبيبتي
على هذه الفوائد
فعلا فهى عناقيد تضىء القلوب
أسأل الله العظيم أن ينفعنا بها ..
فجزاك المولى خيرا
دمت بكل الود ..
http://www.alzaker.com/vb/smiliess/Wrood/1e439c1ea0.gif

بحور
06-23-2009, 03:49 AM
ننتظر غاليتي

ذكرى
06-27-2009, 02:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/janah.gif


بارك الله في جهدك الطيب ياحبيبة

حماكِ رب العالمين



http://www.al-shooq.com/up1/uploads/d7a2955280.gif

إبنة الرميصاء
06-28-2009, 09:44 AM
جزاكم الله خيرا حيّاكم أجمعين


بحور أهلا بكِ يا غالية .. تمهلي علي
نهاية هذا الأسبوع أتي بالرابعة بإذن الله مالم يحبسني حابس .





همسة,
قال ذي النورين رضي الله عنه
لو طهرت قلوبكم , ما شبعت من كلام ربكم

بحور
07-11-2009, 04:39 AM
تمهلي غاليتي وخذي راحتك






إنما سنبقى ننتظرك

إبنة الرميصاء
07-22-2009, 12:44 AM
,


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي فتح بالقرآن قلوبا غلفا ..

والصلاة والسلام على من نزل الكتاب على فؤاده تثبيتا وإلفا ..

وبعد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


الوقفة الرابعة : [التكرار]

"ورتل القرءان ترتيلا "

هذه الوقفـة خارج النص وإن كان ثمت أبيات تقاربها فـ


ياقــارئ القرآن إن قلوبنا ؛*؛عطشى إلى حوض الهدى المورود


شنف مسامعنا بآيات الهـــدى ؛*؛ وافتــح منافذ دربناالمسدود



من برنامج [جدد إيمانك] لـ الشيخ عبد الرحمن الصاوي

موعده الخميس الساعة الخامسة مساءا على قناة الرحمة ..

كانت حلقة بـ عنوان (شفاء لما في الصدور ) قبل شهرين تقريبا ..

فالفكرة منه والكلام بنصي ..



ضرب مثلا .. ولله المثل الأعلى ..

لو أن قطرة حِبْر أصابت ثوباً أبيضا فكيف تزيلها .. لديك دلو ماء كبير لو سكبته مرة

واحدة كله على تلك القطرة .. ما أزال منها شيء .. بينما .. لو أخذت من ذاك الدلو

نصف كوب أو لربما أقل ودلَّكتَ به تلك البقعة لزالت !


وهكذا القرآن .. كما قال ذي النورين رضي الله عنه لا يكن همك أخر السورة ..

فمنهم من يقرأه من مبتدأه إلى منتهاه .. ولا يتحرك له رمش .. وآخرون بآية ..

تغير مجرى حياتهم



فـ انظر آية تغسل بها قلبك كرر وكرر وكرر وكررها حتى يلين ويستنير فؤادك .




http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif




حين نزل مطلع سورة المزمل

[ قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرءان ترتيلا ]


ما كان نزل من القرآن على فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الوجه

من سورة المزمل ، وخمس آيات من سورة العلق .. وبعض آيات من سورة القلم ..

(وانظر كتب نزول القرآن )


أيّ ما يعادل أقصاه وجهين من القرآن ..

فبما سيقوم صلى الله عليه وسلم نصف الليل وثلثه أو ثلثيه ( 3-5 ساعات ) !

إنه التكرار ..


يقول القاسم بن محمد رحمه الله :

كنت إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة وهي خالته اسلم عليها فغدوت يوما فإذا هي قائمة تسبح وتقرا :

( فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم )

وتدعو وتبكي وترددها فقمت حتى مللت القيام فذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعت فإذا هي قائمة

كما هي تصلي وتبكي.


فيا لله كم ظلت تكررها ! رضي الله عنك أمآه .





http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif



وكما تعودنا الختام بدرر .. فدرتنا من بن القيم هذه المرة

حيث ذكر أمراض القلوب ومعالجتها .. ثم قال مختصرا لها :

{..وملاك ذلك كله أمران

أحدهما : أن تنقل قلبك من وطن الدنيا فتسكنه في وطن الآخرة ،ثم تقبل به كلّه

على معاني القرآن واستجلائها وتدبرها ، وفهم ما يراد منه وما نزل لأجله

وأخذ نصيبك وحظك من كل آية من آياته تنزلها على داء قلبك


فهذه طريق مختصرة قريبة سهلة موصلة إلى الرفيق الأعلى آمنة لا يلحق سالكها

خوف ولا عطب ولا جوع ولا عطش ولا فيها آفة من آفات سائر الطريق ألبتة

وعليها من الله حارس وحافظ يكلأ السالكين فيها ويحميهم ويدفع عنهم

ولا يعرف قدر هذه الطريق إلا من عرف طرق الناس وغوائلها وآفاتها وقطاعها

والله المستعان ..}




أرشيف ببعض الوقفات القادمة بإذن الله :
- رسول الله والقرآن [عدة أجزاء]
- الشفاء
- مع النور [2]




,

ابنة الرميصاء
03-16-2010, 11:35 AM
http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif





الوقفة الخامسة : لا حول ولا قوة إلا بالله



في قوله تعالى : " لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه "





- أي أن الله جلّ وعلا أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن لا يحرك بالقرآن لسانه استعجالا لحفظه

فإن الله سبحانه سيجمعه ويحفظه في صدره –صلى الله عليه وسلم- ويمكنه من قراءته ..

وأصله الحديث الذي أورده البخاري رحمه الله أن النبي كان يعالج من التنزيل شدة وكان مما

شفتيه أثناء الوحي خشية أن ينساه .. [أوردت الحديث بالمعنى ونصه في أول الجامع الصحيح]

http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line124.gif


- فيه دليل أن أحداً لا يستطيع أن يحفظ آية من كتب الله إلا إذا أعانه الله وإذا حفظ لا يستطيع

أن يقرأ ولا أن يبين إلا إذا أعانه الله ووفقه .. فكم من حافظ إذا آتى ليقرأ في المحافل أو غيرها

توقف في محل ما كان يتوقف فيه وموضوع يسير جدا عليه .. فلا حفظ ولا أداء إلا بإذن الله

وهذا لا يقف على القرآن بل كُلّ علم ديني أو دنيوي لا يكون إلا بعون الله وإذنه وإن علم

فلا يستطيع استفادة من علمه بالأداء و التطبيق والعمل إلا بتوفيق الله .. ألا ترى كم

من طبيب بلغت شهرته الآفاق .. وأخطأ بسبب نسيان أمّر لا يخطئ فيه حتى المبتدأ في الطب !

http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line124.gif

- ومما يروى في هذا الباب تبينا لذلك ما حدث مع الفاروق رضي الله عنه وهو في العلم هو

كم من مرة وافقه القرآن وكم من مستعصيات هداه الله إليها بعد الفتوحات في عهده

كفقه الخراج والمسألة العمرية في الميراث وغيرهما كثير .. ويكفي ما أورده البخاري

( إن النبي صلي الله عليه وسلم رأي رؤيا أنه يشرب اللبن حتى رأي الري في أظفاره

ثم ناول عمر اللبن قالوا يا رسول فما أولتها قال العلم ) ومع هذا خفيّ عليه شيء رغم

وضوحه التام لصحابة فاقهم علما بكثير .. فقد قال ( وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يقبض حتى يبين لنا الكلالة والخلافة وأبوابا من الربا ) وما زال يسأل النبي عن الكلالة

فيبين له فلا يستوعب ويعاود السؤال حتى قال : (ما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

في شيء أكثر من آية الكلالة حتى ضرب صدري وقال يكفيك منها آية الصيف التي أنزلت في

آخر سورة النساء ) فسبحان من أظهر وأخفى وعلمّ من يشاء ما يشاء وجعل الكمال له وحده سبحانه

http://fantasyflash.ru/grafic/line/image/line124.gif

- فالحاصل .. أن أحدا لا يستطيع الحفظ إلا بإذن الله وإن حفظ لا يستطيع بثه حتى يأذن له الله

فعلينا أن نسأل الله التوفيق والإعانة كما أمرنا بذلك في كتابه " ربّ زدني علما "

ومنه أن لا يغتار عالما بعلمه فإنما ذلك محض فضل من الله ولو شاء لأنسيه أو ما استوعبه ..



http://alsareha.net/vb/images/smilies/line1.gif


(أصل المادة من دروس النور الساري شرح صحيح البخاري لفضيلة الشيخ

المؤدِّب , مصطفى العدوي .. علما بأني تصرفت فيها كثيرا زيادة ونقصانا )

البرنامج يعرض على شاشة قناة الحكمة السبت 10:30 مساءا

الإعادة الأولى الأحد 9:30 صباحا والإعادة الثانية الأحد 1:15 ظهرا )

ابنةالرميصاء
07-31-2010, 08:25 AM
الوقفة السادسة :القرآن شِفاء




يتلو فيفتح ألف باب للتقى ؛*؛ ويكف عن نفـس أشد قيـود


يـا قارئ القـرآن داو قلوبنا؛*؛ بـتلاوة تـزدان بالتـجويد




- يقول بن القيم رحمه الله :
[وقد أخبر سبحانه عن القرآن أنه شفاء فقال الله تعالى : " ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء" وقال : "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " ومن ههنا لبيان الجنس لا للتبعيض ، فإن القرآن كله شفاء كما قال في الآية الأخرى فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن ..

- وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد قال :
(انطلق نفر من أصحاب النبي في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أنيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لأرقى ولكن والله استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم إقتسموا فقال الذي رقا لا نفعل حتى نأتي النبي فنذكر له الذي كان فننظر بما يأمرنا فقدموا على رسول الله فذكروا له ذلك فقال وما يدريك إنها رقية ثم قال قد أصبتم اقتسموا واضربوا لي معكم سهما )

- قال بن القيم رحمه الله معلقاً على الحديث :
[ فقد أثر هذا الدواء في هذا الداء وأزاله حتى كأن لم يكن وهو أسهل دواء وأيسره ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأي لها تأثيرا عجيبا في الشفاء ..
ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأري لها تأثيرا عجيبا فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما وكان كثير منهم يبرأ سريعا ..
ولكن ههنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقا بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعى قبول المحل وقوة همة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء لقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول وكذلك القلب إذا أخذ الرقاء والتعاويذ بقبول تام وكان للراقى نفس فعالة وهمة مؤثرة في إزالة الداء .. ]
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي –الداء والدواء-

فالقرآن شِفاء الأرواح .. شفاء للقلوب .. شفاء للأجساد .. شفاء للظاهر والباطن .. وشفاء لأمراض النفس والبدن شفاء لكل داء حسيّ كان أو معنوي .. فتداووا فإنه أنجع الدواء .