أم الفضل
06-18-2008, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (ويحذركم الله نفسه) وقال عزوجل: (كتب ربكم على نفسه الرحمة) وقال: (تعلم ما فى نفسي ولا اعلم ما فى نفسك).
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبي.
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذرعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
اختلف أهل العلم في (النفس) هل هي ذاته سبحانه وتعالى أم هي صفة من صفاته.
قال ابن بطال في شرحه لصحيح البخاري (10/427): وما ذكر فى الأحاديث من ذكر النفس، فالمراد به إثبات نفس لله، والنفس لفظة تحتمل معانٍ، والمراد بنفسه تعالى ذاته، فنفسه ليس بأمر يزيد عليه، فوجب أن تكون نفسه هى هو، وهذا إجماع.اهـ
وقال شيخ الإسلام في المجموع (9/292): ويراد بنفس الشيء ذاته وعينه كما يقال رأيت زيدا نفسه وقد قال تعالى تعلم ما فى نفسي ولا اعلم ما فى نفسك وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال تعالى ويحذركم الله نفسه وفى الحديث الصحيح انه قال لأم المؤمنين لقد قلت بعدك اربع كلمات لو وزن بما قلتيه لوزنتهن سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله مداد كلماته وفي الحديث الصحيح الالهي عن النبى صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني ان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسي وان ذكرنى فى ملأ ذكرته في ملأ خير منهم.
فهذه المواضع المراد المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التى هي ذاته المتصفة بصفاته ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات ولا المراد بها صفة للذات وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كمايظن طائفة انها الذات المجردة عن الصفات وكلا القولين خطأ. اهـ
وقال القاسمي في تفسيره عند قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) قال: أي ذاته المقدسة.اهـ
وقال الشيخ الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد من صحيح الإمام البخاري(1/245) : المراد بالنفس في هذا الله تعالى المتصف بصفاته ولا يقصد بذلك ذاتا منفكة عن الصفات كما لا يراد به صفة الذات كما قاله بعض الناس.اهـ
ومن السلف من جعل النفس صفة لله عزوجل، منهم الإمام ابن خزيمة في كتابه التوحيد حيث قال: فأول ما نبدأ به من ذكر صفات خالقنا جل وعلا في كتابنا هذا : ذكر نفسه جل ربنا عن أن تكون نفسه كنفس خلقه وعز أن يكون عدما لا نفس له.اهـ
ومنهم الإمام البغوي في كتابه شرح السنة حيث قال بعد ذكره لحديث الأصابع: والأصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عزوجل، وكذلك كل ما جاء به الكتاب أوالسنة من هذا القبيل من صفات الله تعالى: كالنفس والوجه والعين..اهـ
والعلم عند الله عزوجل.
قال تعالى: (ويحذركم الله نفسه) وقال عزوجل: (كتب ربكم على نفسه الرحمة) وقال: (تعلم ما فى نفسي ولا اعلم ما فى نفسك).
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبي.
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذرعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
اختلف أهل العلم في (النفس) هل هي ذاته سبحانه وتعالى أم هي صفة من صفاته.
قال ابن بطال في شرحه لصحيح البخاري (10/427): وما ذكر فى الأحاديث من ذكر النفس، فالمراد به إثبات نفس لله، والنفس لفظة تحتمل معانٍ، والمراد بنفسه تعالى ذاته، فنفسه ليس بأمر يزيد عليه، فوجب أن تكون نفسه هى هو، وهذا إجماع.اهـ
وقال شيخ الإسلام في المجموع (9/292): ويراد بنفس الشيء ذاته وعينه كما يقال رأيت زيدا نفسه وقد قال تعالى تعلم ما فى نفسي ولا اعلم ما فى نفسك وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال تعالى ويحذركم الله نفسه وفى الحديث الصحيح انه قال لأم المؤمنين لقد قلت بعدك اربع كلمات لو وزن بما قلتيه لوزنتهن سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله مداد كلماته وفي الحديث الصحيح الالهي عن النبى صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني ان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسي وان ذكرنى فى ملأ ذكرته في ملأ خير منهم.
فهذه المواضع المراد المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التى هي ذاته المتصفة بصفاته ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات ولا المراد بها صفة للذات وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كمايظن طائفة انها الذات المجردة عن الصفات وكلا القولين خطأ. اهـ
وقال القاسمي في تفسيره عند قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) قال: أي ذاته المقدسة.اهـ
وقال الشيخ الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد من صحيح الإمام البخاري(1/245) : المراد بالنفس في هذا الله تعالى المتصف بصفاته ولا يقصد بذلك ذاتا منفكة عن الصفات كما لا يراد به صفة الذات كما قاله بعض الناس.اهـ
ومن السلف من جعل النفس صفة لله عزوجل، منهم الإمام ابن خزيمة في كتابه التوحيد حيث قال: فأول ما نبدأ به من ذكر صفات خالقنا جل وعلا في كتابنا هذا : ذكر نفسه جل ربنا عن أن تكون نفسه كنفس خلقه وعز أن يكون عدما لا نفس له.اهـ
ومنهم الإمام البغوي في كتابه شرح السنة حيث قال بعد ذكره لحديث الأصابع: والأصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عزوجل، وكذلك كل ما جاء به الكتاب أوالسنة من هذا القبيل من صفات الله تعالى: كالنفس والوجه والعين..اهـ
والعلم عند الله عزوجل.