أم الفضل
02-24-2008, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك، فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار.
بذيخ متلطخ: بكسر الذال المعجمة وسكون الياء وبالخاء المعجمة: ذكر الضبع الكثير الشعر. وقوله: متلطخ: صفة الذيخ أي متلطخ بالرجيع أو بالطين أو بالدم.
في هذا الحديث دليل على أن الله تعالى حرم الجنة على الكافرين وذلك يعم دخولها ونعيمها، فلا يدخلونها، ولا يصل إليهم شيء من نعيمها، شرابها وطعامها ولا غير ذلك.
وفيه دليل على أن شرف الولد لا ينفع الوالد إذا لم يكن مسلماً وأنه لما مات مشركا لم ينفعه استغفار إبراهيم مع عظم جاهه وقدره عند الله .
وقال بعض أهل العلم : الحكمة في مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.
وقيل: الحكمة في مسخه ضبعاً أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصرّ على الكفر حتى مات.
نسأل الله السلامة والعافية .
جاء في صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك، فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار.
بذيخ متلطخ: بكسر الذال المعجمة وسكون الياء وبالخاء المعجمة: ذكر الضبع الكثير الشعر. وقوله: متلطخ: صفة الذيخ أي متلطخ بالرجيع أو بالطين أو بالدم.
في هذا الحديث دليل على أن الله تعالى حرم الجنة على الكافرين وذلك يعم دخولها ونعيمها، فلا يدخلونها، ولا يصل إليهم شيء من نعيمها، شرابها وطعامها ولا غير ذلك.
وفيه دليل على أن شرف الولد لا ينفع الوالد إذا لم يكن مسلماً وأنه لما مات مشركا لم ينفعه استغفار إبراهيم مع عظم جاهه وقدره عند الله .
وقال بعض أهل العلم : الحكمة في مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.
وقيل: الحكمة في مسخه ضبعاً أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصرّ على الكفر حتى مات.
نسأل الله السلامة والعافية .