أم الفضل
12-20-2007, 01:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يجتني سواكاً من الأراك،
وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ممّ تضحكون؟
قالوا: يا نبي الله! من دقة ساقيه،
فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحُد.
أخرجه أحمد والطيالسي وأبو يعلى.
اختلف أهل العلم في الموزون يوم القيامة ما هو؟
فقيل: الأعمال، وإن كانت أعراضاً، إلا أن الله تعالى يقلبها يوم القيامة أجساماً.
وقيل: يوزن كتاب الأعمال، كما جاء في حديث البطاقة.
وقيل: يوزن صاحب العمل، كما في حديث ابن مسعود المتقدم ،
وما جاء في الصحيحين: يؤتى يوم القيامة بالرجل السمين
فلا يزن عند الله جناح بعوضة ، ثم قرأ: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .
والذي رجحه أهل العلم جمعا بين النصوص هو أنه تارة توزن الأعمال،
وتارة توزن محالها، وتارة يوزن فاعلها.
والعلم عند الله تعالى .
نسأل الله عزوجل أن يتجاوز عنا وأن يحاسبنا حسابا يسيرا .
أم الفضل الأثرية
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يجتني سواكاً من الأراك،
وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ممّ تضحكون؟
قالوا: يا نبي الله! من دقة ساقيه،
فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحُد.
أخرجه أحمد والطيالسي وأبو يعلى.
اختلف أهل العلم في الموزون يوم القيامة ما هو؟
فقيل: الأعمال، وإن كانت أعراضاً، إلا أن الله تعالى يقلبها يوم القيامة أجساماً.
وقيل: يوزن كتاب الأعمال، كما جاء في حديث البطاقة.
وقيل: يوزن صاحب العمل، كما في حديث ابن مسعود المتقدم ،
وما جاء في الصحيحين: يؤتى يوم القيامة بالرجل السمين
فلا يزن عند الله جناح بعوضة ، ثم قرأ: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .
والذي رجحه أهل العلم جمعا بين النصوص هو أنه تارة توزن الأعمال،
وتارة توزن محالها، وتارة يوزن فاعلها.
والعلم عند الله تعالى .
نسأل الله عزوجل أن يتجاوز عنا وأن يحاسبنا حسابا يسيرا .
أم الفضل الأثرية