فجر الدعوووة
12-10-2007, 02:54 AM
العشر من ذى الحجة.. أيام أقسم بها المولى
ساعات قليلة وتعيش الأمة الإسلامية نسايم الأيام المباركة العشر الأوائل من
ذي الحجة التى اقسم بها الحق سبحانه وتعالي في قوله عز وجل: "والفجر
وليال عشر" كما قال النبي صلي الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح
فيها أحب إلي الله عز وجل من هذه الأيام قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في
سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع
http://www.moheet.com/image/54/225-300/545865.jpg
من ذلك بشيء " .
لذا فإن ثواب الأعمال الصالحة في هذه الليالي ثواب عظيم وقد حاول بعض
العلماء المقارنة بين ثواب العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي
الحجة فكان الراجح ان الليالي العشر الأخيرة من رمضان أفضل من الليالي
العشر الأولي من ذي الحجة أما الأيام العشرة الأولي من ذي الحجة فهي أفضل
من الأيام العشرة الأخيرة من رمضان وكلها أيام للتضامن والتكافل الاجتماعي
بين الناس ونبذ الخلاف .
وثواب صيام هذه الأيام لا يعلمه إلا الله وان كانت له آثار تربوية واجتماعية
كبري إلا ان فائدته تقتصر علي صاحبه فقط بعكس الصدقة وحسن معاملة
الناس والتي تعم آثارها علي المسلمين كافة.
ونجد أن فى هذه الأيام المباركة أمهات العبادة من الصلاة والصيام والصدقة
والحج والأضحية والتكبير ، وليس ذلك لغيرها ، فالمسلم مطالب بأن يعمرها
بما يقدر عليه من هذه الأعمال فمن حكمة المولى عز وجل ، ودلائل كماله ،
تفضيله بعض الأزمنة والأمكنة على بعض في تعظيم الأجور ، وكثرة الفضائل .
فالله الله أخواتي بالصيام والعمل الصالح عسى الله لا يحرمنا الأجر
أختكم / فجر الدعوة
ساعات قليلة وتعيش الأمة الإسلامية نسايم الأيام المباركة العشر الأوائل من
ذي الحجة التى اقسم بها الحق سبحانه وتعالي في قوله عز وجل: "والفجر
وليال عشر" كما قال النبي صلي الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح
فيها أحب إلي الله عز وجل من هذه الأيام قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في
سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع
http://www.moheet.com/image/54/225-300/545865.jpg
من ذلك بشيء " .
لذا فإن ثواب الأعمال الصالحة في هذه الليالي ثواب عظيم وقد حاول بعض
العلماء المقارنة بين ثواب العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي
الحجة فكان الراجح ان الليالي العشر الأخيرة من رمضان أفضل من الليالي
العشر الأولي من ذي الحجة أما الأيام العشرة الأولي من ذي الحجة فهي أفضل
من الأيام العشرة الأخيرة من رمضان وكلها أيام للتضامن والتكافل الاجتماعي
بين الناس ونبذ الخلاف .
وثواب صيام هذه الأيام لا يعلمه إلا الله وان كانت له آثار تربوية واجتماعية
كبري إلا ان فائدته تقتصر علي صاحبه فقط بعكس الصدقة وحسن معاملة
الناس والتي تعم آثارها علي المسلمين كافة.
ونجد أن فى هذه الأيام المباركة أمهات العبادة من الصلاة والصيام والصدقة
والحج والأضحية والتكبير ، وليس ذلك لغيرها ، فالمسلم مطالب بأن يعمرها
بما يقدر عليه من هذه الأعمال فمن حكمة المولى عز وجل ، ودلائل كماله ،
تفضيله بعض الأزمنة والأمكنة على بعض في تعظيم الأجور ، وكثرة الفضائل .
فالله الله أخواتي بالصيام والعمل الصالح عسى الله لا يحرمنا الأجر
أختكم / فجر الدعوة