مشاهدة النسخة كاملة : موضوع مهم وهو التوحيد وفي حلقات لكبار العلماء رحمهم الله- والله لن تندموا-ادخلوا الان
سمر الموحد
10-22-2007, 02:27 PM
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على ختام النبيون
محمد صلى الله عليه وسلم *
أخواتي أخواني : بالله بارك الله فيكم *من وجبي على هذا الدين العظيم
وبفضل من الله تعالى ان ابلغ عن هذا الدين العظيم من يجهل عنه
** وهو اهم واجب علينا التعرف به الا وهو قسم التوحيد**
ماذا يعني التوحيد ما هي اقسامه؟*
ومن هم الذين ينكروا التوحيد؟*
وما هو دليل على التوحيد؟ *
وما هو الوجب علينا نحن المسلمون؟ *
وما هي :وصية محمد صلى الله عليه وسلم "،
و الوصية بمعنى العهدعلينا *
وان شاء اقدمها لكم بشكل ميسر وبسيط حتى تصللكم **
و هنا اضع أسئلة ارجوا الجواب عليها لتعم الفائدة *
واي ملاحظه منكم حياكم الله **
وانا ارجوا الله ان يكون عملي خالص لوجه ربي الكريم *
واسال الله الاخلاص في القول والعمل *
((نبداء ان شاء الله الدرس الأول ))
سمر الموحد
10-22-2007, 02:47 PM
(( كتاب التوحيد))
نبدء :الدرس الأول*
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، وعليه نتوكل
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: كتاب التوحيد.
لم يذكر في النسخ التي بأيدينا خطبة للكتاب من المؤلف،
فإما أن تكون سقطت من النساخ وإما أن يكون المؤلف اكتفى بالترجمة لأنها عنوان على موضوع الكتاب وهو التوحيد، وقد ذكر المؤلف في هذه الترجمة عدة آيات.
والكتاب بمعنى: مكتوب أي مكتوب بالقلم، أو بمعنى مجموع من قولهم: كتيبة وهي المجموعة من الخيل.
والتوحيد في اللغة: مشتق من وحد الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وحد يوحد،
أي: جعل الشيء واحداً.
وفي الشرع: إفراد الله - سبحانه - بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
•
• أقسامه: ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام:
1- توحيد الربوبية. 2- توحيد الألوهية. 3- توحيد الأسماء والصفات.
وقد اجتمعت في قوله تعالى:
رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً [مريم: 65].
• القسم الأول : توحيد الربوبية:
هو إفراد الله - عز وجل - بالخلق، والملك، والتدبير.
فإفراده بالخلق: أن يعتقد الإنسان أنه لا خالق إلا الله،
قال تعالى: ألا له الخلق والأمر [الأعراف: 54]،
فهذه الجملة تفيد الحصر لتقديم الخبر؛ إذ إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر،
وقال تعالى: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض [فاطر: 3]؛
فهذه الآية تفيد اختصاص الخلق بالله، لأن الاستفهام
فيها مشرب معنى التحدي.
أما ما ورد من إثبات خلق غير الله؛
كقوله تعالى: فتبارك الله أحسن الخالقين [المؤمنون: 14]، وكقوله في المصورين: يقال لهم "أحيوا ما خلقتم"(1).
فهذا ليس خلقاً حقيقة، وليس إيجاداً بعد عدم،
بل هو تحويل للشيء من حال إلى حال،
وأيضاً ليس شاملاً، بل محصور بما يتمكن الإنسان منه،
ومحصور بدائرة ضيقة؛
فلا ينافي قولنا: إفراد الله بالخلق.
وأما إفراد الله بالملك:فأن نعتقد أنه لا يملك الخلق إلا خالقهم؛
كما قال تعالى: ولله ملك السماوات والأرض [آل عمران: 19]، وقال تعالى: قل من بيده ملكوت كل شيء [المؤمنون: 88].
وأما ما ورد من إثبات الملكية لغير الله؛
كقوله تعالى: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين [المؤمنون: 6]،
وقال تعالى: أو ما ملكتم مفتاحه [النور: 61]،
فهو ملك محدود لا يشمل إلا شيئاً يسيراً من هذه المخلوقات؛
فالإنسان يملك ما تحت يده، ولا يملك ما تحت يد غيره،
وكذا هو ملك قاصر من حيث الوصف؛
فالإنسان لا يملك ما عنده تمام الملك،
ولهذا لا يتصرف فيه إلا على حسب ما أذن له فيه شرعاً،
فمثلاً: لو أراد أن يحرق ماله، أو يعذب حيوانه؛
قلنا: لا يجوز، أما الله - سبحانه ـ،
فهو يملك ذلك كله ملكاً عاماً شاملاً.
وأما إفراد الله بالتدبير:
فهو أن يعتقد الإنسان أنه لا مدبر إلا الله وحده؛
كما قال تعالى: قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون. فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [يونس: 31].
وأما تدبير الإنسان؛
فمحصور بما تحت يده، ومحصور بما أذن له فيه شرعاً.
وهذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بعث
فيهم الرسول ، بل كانوا مقرين به،
قال تعالى: ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
ليقولن خلقهن العزيز العليم [الزخرف: 9]،
فهم يقرون بأن الله هو الذي يدبر الأمر،
وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض،
ولم ينكره أحد معلوم من بني آدم؛
فلم يقل أحد من المخلوقين: إن للعالم خالقين متساويين.
فلم يجحد أحد توحيد الربوبية، لا على سبيل التعطيل ولا على سبيل التشريك،
إلا ما حصل من فرعون؛
فإنه أنكره على سبيل التعطيل مكابرة؛
فإنه عطل الله من ربوبيته وأنكر وجوده،
قال تعالى حكاية عنه: فقال أنا ربكم الأعلى [النازعات: 24]،
ما علمت لكم من إله غيري [القصص: 38]. وهذا مكابرة منه لأنه يعلم أن الرب غيره؛ كما قال تعالى: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً [النمل: 14]،
وقال تعالى حكاية عن موسى وهو يناظره:
لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض [الإسراء: 102]؛ فهو في نفسه مقر بأن الرب هو الله –عز وجل-.
وأنكر توحيد الربوبية على سبيل التشريك المجوس،
حيث قالوا: إن للعالم خالقين هما الظلمة والنور، ومع ذلك لم يجعلوا هذين الخالقين متساويين،
فهم يقولون: إن النور خير من الظلمة؛ لأنه يخلق الخير، والظلمة تخلق الشر، والذي يخلق الخير خير من الذي يخلق الشر.
وأيضاً؛ فإن الظلمة عدم لا يضيء، والنور وجود يضيء؛ فهو أكمل في ذاته.
ويقولون أيضاً بفرق ثالث، وهو: أن النور قديم على اصطلاح الفلاسفة،
واختلفوا في الظلمة، هل هي قديمة، أو محدثة؟
على قولين.
دلالة العقل على أن الخالق للعالم واحد:
قال الله تعالى: ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاَ لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض [المؤمنون: 91]،
إذ لو أثبتنا للعالم خالقين؛ لكان كل خالق يريد أن ينفرد بما خلق ويستقل به كعادة الملوك؛ إذا لا يرضى أن يشاركه أحد،
وإذا استقل به؛ فإنه يريد أيضاً أمراً آخر، وهو أن يكون السلطان له لا يشاركه فيه أحد.
وحينئذ إذا أرادا السلطان؛
فإما أن يعجز كل واحد منهما عن الآخر، أو يسيطر أحدهما على الآخر؛
فإن سيطر أحدهما على الآخر ثبتت الربوبية له،
وإن عجز كل منهما عن الآخر زالت الربوبية منهما جميعاً؛
لأن العاجز لا يصلح أن يكون ربّاً.
ونقف بحمد الله هنا ونكمل ان شاء الله **
عن القسم الثاني: وهو توحيد الألوهية*
واسال الله الاخلاص في القول والعمل *
سمر الموحد
10-22-2007, 04:41 PM
أسئلة لدرس اليوم التوحيد من يستطيع ان يجيب عليها هيا معي
قال تعالى : وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }المطففين26
هي معي اقبلوا على الله –
أسئلة الدرس الأول :
1س: عرف التوحيد لغة واصطلاحا ؟
2س: ما هي أقسام التوحيد؟
3س: هل كان مشركون قريش ينكروا وجود الله تعالى
4س: من هم أنواع الثلاث الذين أنكر توحيد الربوبية
وبارك الله فيكم **انتظر منكم أجوابة ولكم مني كل التقدير واحترام
**واسال الله تعالى الاخلاص في القول والعمل **
أم إيمان
10-22-2007, 05:36 PM
بارك الله بك يا حبيبة
ماشاء الله لقد قرأت واستفدت بحمد الله وأنا متابعة معك هذه الدروس النيرة وسأرسلها للعضوات
تابعي لا حرمك الله الأجر
جزاكِ الله خير الجزاء ياحبيبة
أين توضع الأجوبة غاليتي هنا أم ترسل لكِ عالخاص ؟؟
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
نور الشام
10-22-2007, 11:23 PM
جزاكِ الله كل خير سمر الحبيبة وأثابكِ على ما تقدمين
أتابعك بشغف
تقبلي وافر التحية والدعاء
سمر الموحد
10-23-2007, 08:38 PM
بارك الله فيكم ان شاء الله نجيب على نفس الصفحة
هنا ونشاهد أجوابة الصحيحيه للجميع اخوات
ونسال الله الاخلاص في القول والعمل **
مشاء الله تبارك الله
مجهود رائع بارك الله فيك
1س: عرف التوحيد لغة واصطلاحا ؟
جـ 1 : لغة .. مشتق من وحد الشيء اي انه يجعله واحدا
شرعآ .. افراد الله بما يختص به من الألوهيه والربوبيه والأسماء والصفات
س: ما هي أقسام التوحيد؟
جـ 2: توحيد الألوهيه وتوحيد الربوبيه وتوحيد الأسماء والصفات
3س: هل كان مشركون قريش ينكروا وجود الله تعالى
جـ 3 : لم ينكروا
4س: من هم أنواع الثلاث الذين أنكر توحيد الربوبية
جـ 4 : فرعون والمجوس
"
سمر اديني الدرجه الكامله
http://9otuae.net/af/uploads/8106561284.gif
سمر الموحد
10-27-2007, 04:58 PM
ما شاء الله عليك نـاريـمـــــان:p:p:p
** انت روعة والله **
انت ممتازه ولو يوجد اكثر من ممتاز اعطيك
بارك الله فيك
وإن شاء الله نكمل ممكم الدرس الثاني قريب
ونسال الله الاخلاص في القول والعمل
مريم طلحة
10-28-2007, 01:27 AM
بوركت جهودك اختي سمر
وفقك الرحمان
شاطرة اختي ناريمان زادك الله من فضله
سمر الموحد
10-30-2007, 08:18 PM
** نكمل إن شاء الله **
&الدرس الثا ني في التوحيد &
**بارك الله فيكم نكمل معكم **
"الدرس الثاني"
0 "التوحيد "
"توحيـد الألوهيـة "
القسم الثاني: وهو * توحيد الألوهية:
هو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة ،
ودليله قوله تعالى : ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ .
وهذا التوحيد هو أول الدين وآخره ، وباطنه وظاهره ،
وهو أول دعوة الرسل وآخرها ،
وهو معنى قول : ( لا إله إلا الله ) فإن الإله
هو المألوه المعبود بالمحبة والخشية والتعظيم ،
وجميع أنواع العبادة ، ولأجل هذا التوحيد خُلِقت الخليقة ،
وأرسلت الرسل ،
وأنزلت الكتب ، وبه افترق الناس إلى مؤمنين وكفار ،
وسعداءٌ أهل الجنة , وأشقياءٌ أهل النار .
قال تعالى : ﴿ ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال
يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
** فهذه دعوة أول رسول بعد حدوث الشرك .
وقال هـود لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
وقال صالح لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
وقال شعيب لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
وقد أفصح القرآن عن هذا النوع كل الإفصاح ، وأبدأ فيه وأعاد ،
وضرب لذلك الأمثال ،
بحيث أن كل سورة في القرآن فيها الدلالة على هذا التوحيد .
و يقال له: توحيد العبادة باعتبارين؛
فاعتبار إضافته إلى الله يسمى: توحيد الألوهية،
وباعتبار إضافته إلى الخلق يسمى توحيد العبادة.
وهو إفراد الله - عز وجل - بالعبادة.
فالمستحق للعبادة هو الله تعالى، قال تعالى:
ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل [
*لقمان: 30].
والعبادة تطلق على شيئين:
الأول: التعبد: بمعنى التذلل لله - عز وجل - بفعل أوامره
واجتناب نواهيه؛ محبة وتعظيماً.
الثاني: المتعبد به؛
فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال
والأعمال الظاهرة والباطنة".
مثال ذلك: الصلاة؛ ففعلها عبادة، وهو التعبد،
ونفس الصلاة عبادة، وهو المتعبد به.
فإفراد الله بهذا التوحيد: أن تكون عبداً لله وحده تفرده بالتذلل؛
محبة وتعظيماً،وتعبده بما شرع،
قال تعالى: لا تجعل مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً مخذولاً
[الإسراء: 22].
وقال تعالى: *الحمد لله رب العالمين [الفاتحة: 2]؛
فوصفه سبحانه بأنه رب العالمين كالتعليل لثبوت الألوهية له؛
فهو الإله لأنه رب العالمين،
وقال تعالى: *يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم
والذين من قبلكم* [البقرة: 21]؛
فالمنفرد بالخلق هو المستحق للعبادة.
إذ من السفه أن تجعل المخلوق الحادث الآيل للفناء إلهاً تعبده؛
فهو في الحقيقة لن ينفعك لا بإيجاد ولا بإعداد ولا بإمداد،
فمن السفه أن تأتي إلى قبر إنسان صار رميماً تدعوه وتعبده،
وهو بحاجة إلى دعائك،
وأنت لست بحاجة إلى أن تدعوه؛ فهو لا يملك لنفسه نفعاً لا ضراً؛
فكيف يملكه لغيره؟!
وهذا القسم كفر به وجحده أكثر الخلق،
ولأجل هذا التوحيد خُلِقت الخليقة ، وأرسلت الرسل ،
وأنزلت الكتب ، وبه افترق الناس إلى مؤمنين وكفار ،
وسعداءٌ أهل الجنة , وأشقياءٌ أهل النار .
قال تعالى : ﴿ ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم
اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
فهذه دعوة أول رسول بعد حدوث الشرك .
وقال هـود لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
وقال صالح لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
وقال شعيب لقومه : ﴿ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾
ومن أجل ذلك أرسل الله الرسل، وأنزل عليهم الكتب،
قال الله تعالى:
(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [الأنبياء: 25]
وقد أفصح القرآن عن هذا النوع كل الإفصاح ،
وأبدأ فيه وأعاد ، وضرب لذلك الأمثال ،
بحيث أن كل سورة في القرآن فيها الدلالة على هذا التوحيد**
وهـذا النـوع هـو الذي ضلّ فيه المشركون الذين قاتلهم
النبي صلى الله عليه وسلم :"
واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم .
فمن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر
وإن أقر بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات ،
.ومع هذا؛ فأتباع الرسل قلة،
قال عليه الصلاة والسلام:
"فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان،
والنبي ليس معه أحد"(1).
• ***تنبيه**
من العجب أن أكثر المصنفين
في علم التوحيد من المتأخرين يركزون على توحيد الربوبية،
وكأنما يخاطبون أقواماً ينكرون وجود الرب
- وإن كان يوجد من ينكر الرب ـ،
لكن ما أكثر المسلمين الواقعين في شرك العبادة!!.
ولهذا ينبغي أن يركز على هذا النوع من التوحيد
حتى نخرج إليه هؤلاء المسلمين الذين يقولون بأنهم مسلمون،
وهم مشركون، ولا يعلمون.
وهذا التوحيـد بني على إخلاص لله تعالى ،
من المحبـة ، والخـوف ، والرجـاء ، والتـوكل ،
والرغبة ، والرهبة والدعاء لله وحده ، وجميع العبادات له ،
لا يجعل منها شيء لغيره ، لا ملك مقرب , ولا نبي مرسل ،
فضلاً عن غيرهما
ونكمل ان شاء الله في ا لدرس القادم
باب توحيد الأسماء والصفات
سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك
سمر الموحد
10-30-2007, 09:13 PM
والان انا معكم **أين أنتم*:p
في طرح الاسئلة" الدرس الثاني"
هل من مشمر معي
س1:" عرف التوحيد الألوهية مع
ذكر دليل من كتاب الله * والسنة؟
س2:"ماذا يعني توحيد الأ لوهية ؟
س3:"ماذا يعني التوحيد؟
كلها ثلاث أسئلة بس **
يا الله فكروا معي وكتبوا الجواب
اين القلم ** مين شاهد القلم **
ونسال الله الاخلاص
في القول والعمل **
vBulletin v3.8.7, Copyright ©2000-2012,Translation by Mosds.Net