السلفية الصغيرة
08-02-2007, 09:16 AM
أي واسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها، بحيث لا يحصي أحد الثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، واسع العظمة والسلطان والملك، فجميع العوالم العلوية والسفلية الظاهرة والباطنة كلها لله.
قال تعالى : ولله المشرق والمغرب فأينما تكونوا فثمّ وجه الله إن الله واسع عليم، فهو واسع العلم والحكمة وعام القدرة ونافذ المشيئة وواسع الفضل والإحسان والرحمة ربنا وسعت كل شيء رحمةَ وعلمًا.
ومن لطائف التعبد لله باسمه الواسع أن العبد متى علم أن الله واسع الفضل والعطاء وأنه فضله غير محدود بطريقة معينة، بل ولا بطرق معينة، بل أسباب فضله وأبواب إحسانه لا نهاية لها أنه لا يعلق قلبه بالأسباب، بل يعلقه بمسببها، ولا يتشوش إذا انسد عنه باب منها، فإنه يعلم أن الله واسع عليم، وأن طرق فضله لا تعد ولا تحصى، وأنه إذا انغلق منها شيء انفتح غيره مما قد يكون خيرًا وأحسن للعبد عاقبة.
ومن سعته وفضله: مضاعفة الأعمال والطاعات، الواحدة بعشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة بغير عدد ولا حساب.
ومن سعته: ما احتوت عليه دار النعيم من الخيرات والمسرّات والأفراح واللذات مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
فخير الدنيا وألطافها من فضله وسعته، وجميع الأسباب والطرق المفضية إلى الراحات والخيرات كلها من فضله وسعته.
______________
المصدر:
فتح الرحيم الملك العلّام
في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
للشيخ العلّامة :
عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله-
قال تعالى : ولله المشرق والمغرب فأينما تكونوا فثمّ وجه الله إن الله واسع عليم، فهو واسع العلم والحكمة وعام القدرة ونافذ المشيئة وواسع الفضل والإحسان والرحمة ربنا وسعت كل شيء رحمةَ وعلمًا.
ومن لطائف التعبد لله باسمه الواسع أن العبد متى علم أن الله واسع الفضل والعطاء وأنه فضله غير محدود بطريقة معينة، بل ولا بطرق معينة، بل أسباب فضله وأبواب إحسانه لا نهاية لها أنه لا يعلق قلبه بالأسباب، بل يعلقه بمسببها، ولا يتشوش إذا انسد عنه باب منها، فإنه يعلم أن الله واسع عليم، وأن طرق فضله لا تعد ولا تحصى، وأنه إذا انغلق منها شيء انفتح غيره مما قد يكون خيرًا وأحسن للعبد عاقبة.
ومن سعته وفضله: مضاعفة الأعمال والطاعات، الواحدة بعشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة بغير عدد ولا حساب.
ومن سعته: ما احتوت عليه دار النعيم من الخيرات والمسرّات والأفراح واللذات مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
فخير الدنيا وألطافها من فضله وسعته، وجميع الأسباب والطرق المفضية إلى الراحات والخيرات كلها من فضله وسعته.
______________
المصدر:
فتح الرحيم الملك العلّام
في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
للشيخ العلّامة :
عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله-