السلفية الصغيرة
08-02-2007, 09:09 AM
الحسيب
ومن معاني الحسيب أنه الحفيظ على عباده كلما عملوه، أحصاه الله ونسوه، وعَلِم تعالى ذلك، وميّز الله صالح العمل من فاسده، وحَسَنه من قبيحه، وعلِم ما يستحق من الجزاء ومقداره من الثواب والعقاب فهو في هذا المعنى بمعنى الحفيظ.
الحفيظ:
للحفيظ معنى آخر يقارب معنى الكافي الحسيب وهو الذي تكفل بحفظ مخلوقاته وإبقائها إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا فهذا حفظ عام.
وأما الحفظ الخاص فقد قال-صلى الله عليه وسلم-: احفظ الله يحفظك. رواه أحمد.
فمَن حفظ أوامر الله بالامتثال ونواهيه بالاجتناب وحفظ فرجه ولسانه وجميع أعضائه، وحفظ حدود الله فلم يتعدها، حفظه الله في دينه من الشبهات القادحة في اليقين، وحفظه من الشهوات والإرادات المناقضة لما يحبه الله ويرضاه، وحفظ عليه إيمانه وما كان الله ليضيع إيمانكم وحفظ الله عليه دنياه، وحفظه في أولاده وأهله ومَن يتصل به، وكذلك ينقله الله إلى حالة أعلى من ذلك، وهي أن مَن حَفِظ الله وجده أمامه يسدده ويوفقه، وتحصل له معية الله الخاصة التي لا تحصل إلا لخواص الخلق.
المصدر :
كتاب
فتح الرب الملك العلام
في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
للعلّامة: عبد الرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله-
ومن معاني الحسيب أنه الحفيظ على عباده كلما عملوه، أحصاه الله ونسوه، وعَلِم تعالى ذلك، وميّز الله صالح العمل من فاسده، وحَسَنه من قبيحه، وعلِم ما يستحق من الجزاء ومقداره من الثواب والعقاب فهو في هذا المعنى بمعنى الحفيظ.
الحفيظ:
للحفيظ معنى آخر يقارب معنى الكافي الحسيب وهو الذي تكفل بحفظ مخلوقاته وإبقائها إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا فهذا حفظ عام.
وأما الحفظ الخاص فقد قال-صلى الله عليه وسلم-: احفظ الله يحفظك. رواه أحمد.
فمَن حفظ أوامر الله بالامتثال ونواهيه بالاجتناب وحفظ فرجه ولسانه وجميع أعضائه، وحفظ حدود الله فلم يتعدها، حفظه الله في دينه من الشبهات القادحة في اليقين، وحفظه من الشهوات والإرادات المناقضة لما يحبه الله ويرضاه، وحفظ عليه إيمانه وما كان الله ليضيع إيمانكم وحفظ الله عليه دنياه، وحفظه في أولاده وأهله ومَن يتصل به، وكذلك ينقله الله إلى حالة أعلى من ذلك، وهي أن مَن حَفِظ الله وجده أمامه يسدده ويوفقه، وتحصل له معية الله الخاصة التي لا تحصل إلا لخواص الخلق.
المصدر :
كتاب
فتح الرب الملك العلام
في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
للعلّامة: عبد الرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله-