نبض الإخاء
01-29-2005, 09:57 PM
لا تدعه يدخل ..
عاد رجل مريض فقال له : ما تشتكي ؟ قال وجع في الخاصرة . فقال : والله كانت علة أبي التي مات منها . فعليك بالوصية يا أخي ، فدعا المريض ولده وقال : يا بني أوصيك بهذا لا تدعه يدخل علي بعد الآن !!
نصــــائح شعرية
وإذا جلست وكان غيرك قائما ** فمن المروءة أن تقوم وإن أبى
وإذا اتكأت وكان غيرك جالسا ** فمن المروءة أن تزيل المتكأ
وإذا ركبت وكان غيرك ماشيا ** فمن المروءة أن مشيت كما مشى
من نوادر الحمقى والمغفلين
قال بعضهم :
رأيت رجلا محمومًا ومصدعًا وهو وهو يأكل التمر ويستكرهه ، فقلت له : ويحك لم تأكل هذا في حالك هذه ؟ يقتلك .
فقال : عندنا شاة ترضع وليس لها نوى . فأنا آكل التمر مع كراهيتي له لأطعمها النوى !
فقلت : فأطعمها التمر بالنوى .
قال : أيجوز هذا ؟
قلت : نعم
قال : قد فرجت والله عني . لا إله إلا الله . ما أحسن العلم
ذكـــــــاء امرأة
جيء بإمرأة إلى الحجاج . وكان جنده قد أسروا زوجها وابنها وأخاها . فقال لها الحجاج : اختاري أحدهم فأطلقه معك . فقالت : أيها الأمير ، أما الزوج فموجود، وأما الابن فمولود ، ولكن الأخ مفقود ، لذا فإني اخترت أخي ، فأعجب الحجاج بذكائها وحسن كلامها وكافأها بإطلاقهم جميعا ..
علام الهم
مر أحد السلف على رجل ينطق وجهه بالحزن والهم ، فقال له إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني ؟ فقال الرجل نعم ، فقال : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟ فقال الرجل : لا ، فقال : أينقص من رزقك شيء قدره الله ؟ فقال الرجل : لا ، فقال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟ فقال الرجل : لا .. ثم قال له بعد ذلك .. فعلام الهم إذًا !!
هيبة الفاروق
كان عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه رجلاً مهابا ، ولا يكاد يراه أحد إلا خافه وهابه وربما نظر إلى أحدهم فيجثوا على ركبتيه مهابة له رضي الله تعالى عنه ، ومن طرائف ما يروى عنه ما ذكره الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب أن رجلا دخل على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكان حاسرًا عن رأسه وبدت صلعته فلما رآه الرجل بهذه الهيئة هابه وقال " يا أبا غفر حفص الله لك " فضحك عمر وقال : لعلك أردت : يا أبا حفص غفر الله لك ، فقال نعم يا أمير المؤمنين لقد أصلعتني فرقتك ، أراد ( أفرقتني صلعتك ـ أي أخافتني ـ ) رضي الله عنهم أجمعين
أقوال
النفوس بيوت أصحابها .. فإذا طرقتموها فطرقوها برق
حتى يشعر بك الآخرون ،، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم
إذا أردت أن تتحاشى النقد فلا تعمل شيئا ، ولا تقل شيئا ، ولا تكن شيئا
أسئلة .. فكـــــــري وأجيبي
1 / صحابي جليل قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك ( لم يكن الذين كفروا ) فقال : وسماني لك ؟ قال : نعم ، فبكى رضي الله تعالى عنه ,,,, فمن هو ؟
2 / ما معنى البصرة ؟
3 / صندوق به تفاحة ، قال الأول إنها حمراء ، وقال الثاني بل هي صفراء ، وقال الثالث ليست خضراء ولا حمراء ، فما لون التفاحة إذا علمنا أن الصادق منهم واحد فقط ؟
عاد رجل مريض فقال له : ما تشتكي ؟ قال وجع في الخاصرة . فقال : والله كانت علة أبي التي مات منها . فعليك بالوصية يا أخي ، فدعا المريض ولده وقال : يا بني أوصيك بهذا لا تدعه يدخل علي بعد الآن !!
نصــــائح شعرية
وإذا جلست وكان غيرك قائما ** فمن المروءة أن تقوم وإن أبى
وإذا اتكأت وكان غيرك جالسا ** فمن المروءة أن تزيل المتكأ
وإذا ركبت وكان غيرك ماشيا ** فمن المروءة أن مشيت كما مشى
من نوادر الحمقى والمغفلين
قال بعضهم :
رأيت رجلا محمومًا ومصدعًا وهو وهو يأكل التمر ويستكرهه ، فقلت له : ويحك لم تأكل هذا في حالك هذه ؟ يقتلك .
فقال : عندنا شاة ترضع وليس لها نوى . فأنا آكل التمر مع كراهيتي له لأطعمها النوى !
فقلت : فأطعمها التمر بالنوى .
قال : أيجوز هذا ؟
قلت : نعم
قال : قد فرجت والله عني . لا إله إلا الله . ما أحسن العلم
ذكـــــــاء امرأة
جيء بإمرأة إلى الحجاج . وكان جنده قد أسروا زوجها وابنها وأخاها . فقال لها الحجاج : اختاري أحدهم فأطلقه معك . فقالت : أيها الأمير ، أما الزوج فموجود، وأما الابن فمولود ، ولكن الأخ مفقود ، لذا فإني اخترت أخي ، فأعجب الحجاج بذكائها وحسن كلامها وكافأها بإطلاقهم جميعا ..
علام الهم
مر أحد السلف على رجل ينطق وجهه بالحزن والهم ، فقال له إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني ؟ فقال الرجل نعم ، فقال : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟ فقال الرجل : لا ، فقال : أينقص من رزقك شيء قدره الله ؟ فقال الرجل : لا ، فقال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟ فقال الرجل : لا .. ثم قال له بعد ذلك .. فعلام الهم إذًا !!
هيبة الفاروق
كان عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه رجلاً مهابا ، ولا يكاد يراه أحد إلا خافه وهابه وربما نظر إلى أحدهم فيجثوا على ركبتيه مهابة له رضي الله تعالى عنه ، ومن طرائف ما يروى عنه ما ذكره الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب أن رجلا دخل على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكان حاسرًا عن رأسه وبدت صلعته فلما رآه الرجل بهذه الهيئة هابه وقال " يا أبا غفر حفص الله لك " فضحك عمر وقال : لعلك أردت : يا أبا حفص غفر الله لك ، فقال نعم يا أمير المؤمنين لقد أصلعتني فرقتك ، أراد ( أفرقتني صلعتك ـ أي أخافتني ـ ) رضي الله عنهم أجمعين
أقوال
النفوس بيوت أصحابها .. فإذا طرقتموها فطرقوها برق
حتى يشعر بك الآخرون ،، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم
إذا أردت أن تتحاشى النقد فلا تعمل شيئا ، ولا تقل شيئا ، ولا تكن شيئا
أسئلة .. فكـــــــري وأجيبي
1 / صحابي جليل قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك ( لم يكن الذين كفروا ) فقال : وسماني لك ؟ قال : نعم ، فبكى رضي الله تعالى عنه ,,,, فمن هو ؟
2 / ما معنى البصرة ؟
3 / صندوق به تفاحة ، قال الأول إنها حمراء ، وقال الثاني بل هي صفراء ، وقال الثالث ليست خضراء ولا حمراء ، فما لون التفاحة إذا علمنا أن الصادق منهم واحد فقط ؟