بنت الشهباء
01-29-2005, 07:41 PM
سئل يوما :
(( أنىّ أصبت هذا العلم ))...؟؟
فأجاب :
(( بلسان سؤؤل .. وقلب عقول )) ..
يالها من كلمات مضيئة وعبارات صادقة وحكمة بالغة يتفوه بها حبر الأمة الإسلامية ...
أجل حبر الأمة الإسلامية !!..
نشأ وترعرع في أحضان النبوة , فتلقى مبادئ العلم والحكمة الخالصة وغزارة العلم من حبيب الأمة ...
طفل صغير يدنيه الحبيب منه ويدعو له :
* اللهم فقهه في الدين وعلمّه بالتأويل *
طفل أدرك منذ صغره أنه لم يخلق للعبث واللهو واللعب ....
طفل أدرك أن عليه أن يبحث عن علوم الفقه والمعرفة والعلم ...
طفل أدرك أن يسأل ويسأل ثم يفحص عن حقائق الإجابة بنفسه ...
توفي الرسول المعلم القائد ولم يتجاوز عمره الثالثة عشر ة من عمره ...
إنه حبر الأمة !!!...
هو عبدالله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم , ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان يقول عن نفسه :
(( إن كنت لأسأل عن الأمر الواحد , ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ))..
عبيد الله بن عتبة يقول عن حبر الأمة :
(( ماريت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن عباس ... ولاأفقه في رأي منه ... ولاأعلم بشعر ولاعربية ولاتفسير للقرآن , ولا بحساب وفريضة منه ...ولقد كان يجلس يوما للفقه .. ويوما للتأويل ... ويوما للمغازي ... ويوما للشعر ... ويوما لأيام العرب وأخبارها ... وما رأيت عالما جلس إليه إلا خضع له , ولا سائلا سأله , إلا وجد عنده علما ))...
مع تلك الكلمات النيرة أحسست بأن لابد أن نرفع من عالمنا ونتميز في مسكنا لنصل ولو إلى جزء يسير من مرتبة هؤلاء المخلَصين ...
غدوت أروح وأعدو مع عالم المسك لتهب عليّ نسمة أستنشق منها عبق الإيمان وروح الأخوة في الله والصدق ..
لم يكن هذا حلم تراودته الأفكار بل كان معاهدة صدق تربعت على عرش القلم ليأتي منها صدق الكلم ...
وماعليّ إلا أن أرسل هدية- بعد أن منّ الله علينا وأعاده إلينا من جديد - عنوانها الصدق والعقل المضيء الطموح لأحبتي في عالم المسك ..
أحبتي وأهلي في عالم المسك والمحبة والله إني لم أرى هدية أجمل وأروع من تلك الهدية .. فهل لنا أن نقبلها لأنفسنا ونجعل منها وسام شرف نزين به صدر صفحات مسكنا .... ونعمل بها ولو بجزء يسير حتى نرفع عالمنا المتميز بأخوة الإيمان وصفة الإحسان, وصدق الكلام إلى مصاف العلماء والأدباء وووو ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..
(( أنىّ أصبت هذا العلم ))...؟؟
فأجاب :
(( بلسان سؤؤل .. وقلب عقول )) ..
يالها من كلمات مضيئة وعبارات صادقة وحكمة بالغة يتفوه بها حبر الأمة الإسلامية ...
أجل حبر الأمة الإسلامية !!..
نشأ وترعرع في أحضان النبوة , فتلقى مبادئ العلم والحكمة الخالصة وغزارة العلم من حبيب الأمة ...
طفل صغير يدنيه الحبيب منه ويدعو له :
* اللهم فقهه في الدين وعلمّه بالتأويل *
طفل أدرك منذ صغره أنه لم يخلق للعبث واللهو واللعب ....
طفل أدرك أن عليه أن يبحث عن علوم الفقه والمعرفة والعلم ...
طفل أدرك أن يسأل ويسأل ثم يفحص عن حقائق الإجابة بنفسه ...
توفي الرسول المعلم القائد ولم يتجاوز عمره الثالثة عشر ة من عمره ...
إنه حبر الأمة !!!...
هو عبدالله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم , ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان يقول عن نفسه :
(( إن كنت لأسأل عن الأمر الواحد , ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ))..
عبيد الله بن عتبة يقول عن حبر الأمة :
(( ماريت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن عباس ... ولاأفقه في رأي منه ... ولاأعلم بشعر ولاعربية ولاتفسير للقرآن , ولا بحساب وفريضة منه ...ولقد كان يجلس يوما للفقه .. ويوما للتأويل ... ويوما للمغازي ... ويوما للشعر ... ويوما لأيام العرب وأخبارها ... وما رأيت عالما جلس إليه إلا خضع له , ولا سائلا سأله , إلا وجد عنده علما ))...
مع تلك الكلمات النيرة أحسست بأن لابد أن نرفع من عالمنا ونتميز في مسكنا لنصل ولو إلى جزء يسير من مرتبة هؤلاء المخلَصين ...
غدوت أروح وأعدو مع عالم المسك لتهب عليّ نسمة أستنشق منها عبق الإيمان وروح الأخوة في الله والصدق ..
لم يكن هذا حلم تراودته الأفكار بل كان معاهدة صدق تربعت على عرش القلم ليأتي منها صدق الكلم ...
وماعليّ إلا أن أرسل هدية- بعد أن منّ الله علينا وأعاده إلينا من جديد - عنوانها الصدق والعقل المضيء الطموح لأحبتي في عالم المسك ..
أحبتي وأهلي في عالم المسك والمحبة والله إني لم أرى هدية أجمل وأروع من تلك الهدية .. فهل لنا أن نقبلها لأنفسنا ونجعل منها وسام شرف نزين به صدر صفحات مسكنا .... ونعمل بها ولو بجزء يسير حتى نرفع عالمنا المتميز بأخوة الإيمان وصفة الإحسان, وصدق الكلام إلى مصاف العلماء والأدباء وووو ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..