بسمات فجر
03-03-2005, 03:39 AM
همس من قلـب ..
.. وتداخلت مشاعر الفرحة .. بمشاعر الفقد التااااام كلمات تلفظت بها لأمنا (متألمة) حين تمت خطبت (أخت لي في الله ) فكان من أمنا " نبض " كلمات بدأت بها مهنئة باسمة .. ثم قالت
أم عبد الرحمن : عجيب ! وأي فقد هذا الذي يكون بزواج .. وأي وجود إذن _ أيا حبيبة _ إن علاقتنا محبة في الله، وأخوة فيه، وهذه لا يعادلها ولا يعوضها زوح ولا أب ولا ابن ولا أخ ؛ نعم قد نشغل وقتيا .. ولكن روحياً لااااااااا مستحيل .
فإذا تلاقت الأرواح ففيم يكون الأسى!!خذي هذا البيت الرائع فكري فيه ملياً قبل ان اهديك الاخر
- والأسى قبل فرقة الروح عجز *** والأسى لا يكون بعد الفراق
هناك قاعدة فقهية تقول : المشغول لا يشغل ؛ فثمة مكان في القلب مشغول بالحب في الله والاخوة فيه ..
فمثلاً :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحبوني لحب الله وأحبو آل بيتي لحبي .. يعني ومن الآخر ومن اليوم أحبي أختك مرتين .. مرة حبها .. مرة خطيبها لحبه إياها .
عطاء الخير :
ام عباد الرحمن : أنت تقولين أنت هي وهي أنت صح ؟
عطاء الخير : نعم ....
ام عباد الرحمن : ؟؟ ؛ فهذه بعض معاني الأنا بين يديك الآن .. فأين قلبها من قلبك فتشي الان .. ابحثي .. اصدقي .. .. كأنه هو ..؟! بل هو هو ..
كعرش بلقيس حين نكر لها قالت كأنه هو .. لم تكن اهتدت بعد .. ولما اهتدت أنه هو هو أسلمت مع سليمان لله رب العالمين ..
عطاء الخير : ما الذي يجب ان يكون مني اذن ؟
ام عباد الرحمن : قلبك قلبها .. روحك روحها .. انت هي وهي أنت
عطاء الخير : وتلك النار التي تغزوني الآن فما كانت لتهدأ .
ام عباد الرحمن : هي من الغيرة كأن هناك من ينازع .. ولكن ليس هناك من ينازع.. فالله سبحانه الذي الزوجية خلق الأخوة والحب في الله . فالأولى يسعها ( الزوج ) والثانية تبدأ بإخوة الدين وتتسع معها وتخص بعضاً بحب أعلى واخرين بحب أقل .. ثم هو تآلف الأرواح وهذا خلقه الله .. فإن تآلفت على خير فهو الخير كل الخير وان تآلفت على غير ذلك راجعنا ما لم يجمل .. وأبقينا ما جمل .. فنحن أهل الجمال والحق والخير .. ثم تأتي مشكلة بعد ..
المشكلة بعد ما ذكرت لك هي ( الإلف والعادة )
اعتدت ان تفضي اليها وتفضي اليك .. والآن ربما احتجتها فشغلت عنك .. بينما راحتك كل راحتك معها وليس سواها .. تاريخ وذكريات وأدق الأمور والتفاصيل وحتى الخلجات ..
عطاء الخير : نعم
ام عباد الرحمن : وهنا تأتي سنة الحياة وسنة الشريعة في التربية بقطع الإلف والعادة .. كم هو شاق على النفس ولكن هو طريق الى الله سرّ الوصال الأول .. ثم الهجر والوصل
عطاء الخير : قد قلتيها لي وما زالت ها هنا كلماتك
ام عباد الرحمن : ماذا قلت ؟
عطاء الخير : لا أنس إلا بالله
ام عباد الرحمن : وصلت سريعاً .. بارك الله فيك .. هو الحبيب الذي لا ينقطع وصله ابدأ .. وفيه نحب حتى لو قطعنا لا يقطع هو الودود .. ( يغار على عبده أن يلتفت قلبه لسواه ) .. فيختبره بمثل ذلك حتى يتم التجرد وحين يتم يفهم العبد أن مثل هذا إنما هي يد الله تمتد إليه .. إن سمعه يحب صوته ويشتاق .
أنه لا يرضى لمن يحب إلا ان يكون هو الله شغل قلبه الوحيد .. أينما كان مع من كيف كان فخلق الهجر كما خلق الوصل وجعل التمام في الهجر فيه والوصل فيه ..ألم أقل لك إن المشغول لا يشغل!!و ما اتصل بالله وبحبله لا ينقطع.. ولكن يدوم ويتصل .. وما كان لغير الله فهو ينقطع وينفصل..
ومن رحمته أن وصل الأرواح لا هجر فيه .. أما ما سوى الأرواح سواء كان كلمات أبدان رسائل كل وسائل الاتصال سوى الروحي فيطرأ عليها الهجر والوصال .. فما أجمل الوصل الروحي وما أعلاه .. ألم تقرئي قوله تعالى ( قل الروح من أمر ربي ) .
عطاء الخير : .. وما اجمله وارقاه من حديث يجمعني بك اللحظة .. وكأنك امي تريدين مني ان أهيء نفسي تماماً لكل مفاجأة قد تكون من قطع او هجر لبعض ما اعتدنا على تمامه .. فلا تأخذني نفسي لأفكر في هذا القطع المؤقت ابدا...
ام عباد الرحمن : نعم
عطاء الخير : أتمــي
أم عباد الرحمن : سأهديك الان بيتين من الشعر ؛
- أبيح لخلي من فؤادي ( جانباً ) *** وأترك للهجران إن كان جانبا
- على أنني ألقاه بالبشر حاضراً *** واحفظه بالغيب ان كان غائباً
عطاء الخير : .......
ام عباد الرحمن : هذا يخاطب نفسه فيقول لها :
أآلفة النحيب !!! كم افتراق *** أشتَّ فكان داعية اجتماع
وليست فرحة الأوبات إلا *** لموقوف على ترح الوداع
فلـبِّ الحزم إن حاولت يوماً *** بأن تسطيع غير المستطاع .
هذه الابيات.. واشرحها لك كما أراها بعيون ليلى.. ليلاي أعني التي عليها أغني .
فها هو يزجر نفسه التي وصفها بأنها آلفة النحيب وما إلفها النحيب إلا لكثرة ما عانت من فراق فمع كل فراق عانته لها نحيب .. حتى ألفت النحيب ولم تألف الفراق ..
مسكينة هذه النفس أليس كذلك ؟
عطاء الخير : نعم والله
ام عباد الرحمن : يسليها ويقول لها :
كثير من الافتراق يكون داعية اجتماع وان أشتَّ يعني وإن باعد بعاداً شتاتاً بين المحبين ، فلعله ان يتولد من أثر الفراق من المعاني ما يكون داعية لاجتماع اقوى..
ثم هذا نفارقه وهذا نلقاه فما بالك روح أم إن كان ما نلقاه هو الله وحده بعد استيلاء الله على عرش القلوب ..فهذه اول فوائد الفراق ..
ثم فائدة ثانية ؛ أنّـى وكيف ومتى تكون فرحة الأوبات ؟ إلا لمن أهمه الحزن والغم بسبب الوداع . فكيف إذا صح قلبه وعاد لله خالصاً كيف يفرح حين يفرح الله به !!!
ثم كيف يكون الفرح بأوبة الحبيب المفارق لحظة!!إذا كانت هذه اللحظة بعد وداااااااااااع ؟
يا لها من لحظة لها معنى لا يعادله الإلف والعادة مهما كانت حلاوتهم فمتى تكون هذه المعاني إلا بين المحبين ؟ متى يا حبيبة متى !!!
عطاء الخير : ستكون إن شاء الكريم يا أمي ستكون .. أسأل الله ان يفتح علينا وييسر كل امرنا ويهديناااااااااااااااااا ...
ام عباد الرحمن : الله .
ثم هو يقول لنفسه بعد كل هذا .. فلـبِّ الحـزم .. أي أجيبي نداء الحزم ، فلم يخلق الله الحزم عبثا ، فمتى نكون حازمين متى يا .... . حتى نلامس من كل شيء خلقه الله جماله وحقيقته ونستشعر آية من آياته ( الحزم ) .. هي من عند الله .. كيف نغفل عنها كيف !!! ومن يكون لها ان لم نكن نحن من !!!!
عطاء الخير: أتعبتني
أم عباد الرحمن : حبيبتي يقول بعد ذلك إن المرء أمره بين راحة وحزم فما لا نناله بالراحة فلنناله بالحزم فيقول : فلـبِّ الحزم ان حاولت يوماً بأن تسطيع غير المستطاع فالحزم قوة خارقة إذن .. وهي من الله وهو عليها يعين ومن تصبَّر يصبره الله ..
ولم يبتلينا الله بمثل ما ابتلى به موسى بصحبة الخضر فلم يسطع عليه صبرا.. وما ذاك الا أنه لم يحط به خبرا .. فكيف يصبر!!
ولكن القصة علمتنا أن ما يقضيه الله من أمر ظاهره شر .. هو الخير بعينه كل الخير .. وما أنت فيه سهل الاحاطة به وما فيه من جوانب الخير وما لم تحيطي به فاطمئني الى من بيده الخير كل الخير ..
عطاء الخير : .......... نعم . اذن
- التسليم بأمر الله
- والحزم كل الحزم في كل امرك .
- والدراسة في المعهد
ام عباد الرحمن : ههههههههههه
عطاء الخير : والمتابعة للاربعين النووية ..
ام عباد الرحمن : وتحقيق الحب في الله
حسبك الآن .. فما حوارك بالهين..!
وأهديك قصيدة الهجر لإقبال..
الوصل في الحب غالٍ
وقيمة الهجر أعلى
الوصل حلو ولكن
عواقب الهجر .. أحلى
***
في القرب موت الأماني
والعيش فيه فناء
والبعد فيه حياة
يذكي ضياها .. الرجاء
***
إن اتقاد الأماني
وحسن شدو الطيور
وضجة الخلق سعيا
في العالم المعمود
***
والسحب حين تراها
تسقي الربا والبياب
والموج في البحر يعلو
حتى يفوق الضباب
***
وكل ما في البرايا
من روعة وجمال
.......
لولا يد الهجر فيه
لم يزدهر .... بالجمال
* اضع هذه المحادثة بين ايديكم .. متمنين من الله أن يجعل في هذا الحوار راحة لقلوب ظمأى .
.. وتداخلت مشاعر الفرحة .. بمشاعر الفقد التااااام كلمات تلفظت بها لأمنا (متألمة) حين تمت خطبت (أخت لي في الله ) فكان من أمنا " نبض " كلمات بدأت بها مهنئة باسمة .. ثم قالت
أم عبد الرحمن : عجيب ! وأي فقد هذا الذي يكون بزواج .. وأي وجود إذن _ أيا حبيبة _ إن علاقتنا محبة في الله، وأخوة فيه، وهذه لا يعادلها ولا يعوضها زوح ولا أب ولا ابن ولا أخ ؛ نعم قد نشغل وقتيا .. ولكن روحياً لااااااااا مستحيل .
فإذا تلاقت الأرواح ففيم يكون الأسى!!خذي هذا البيت الرائع فكري فيه ملياً قبل ان اهديك الاخر
- والأسى قبل فرقة الروح عجز *** والأسى لا يكون بعد الفراق
هناك قاعدة فقهية تقول : المشغول لا يشغل ؛ فثمة مكان في القلب مشغول بالحب في الله والاخوة فيه ..
فمثلاً :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحبوني لحب الله وأحبو آل بيتي لحبي .. يعني ومن الآخر ومن اليوم أحبي أختك مرتين .. مرة حبها .. مرة خطيبها لحبه إياها .
عطاء الخير :
ام عباد الرحمن : أنت تقولين أنت هي وهي أنت صح ؟
عطاء الخير : نعم ....
ام عباد الرحمن : ؟؟ ؛ فهذه بعض معاني الأنا بين يديك الآن .. فأين قلبها من قلبك فتشي الان .. ابحثي .. اصدقي .. .. كأنه هو ..؟! بل هو هو ..
كعرش بلقيس حين نكر لها قالت كأنه هو .. لم تكن اهتدت بعد .. ولما اهتدت أنه هو هو أسلمت مع سليمان لله رب العالمين ..
عطاء الخير : ما الذي يجب ان يكون مني اذن ؟
ام عباد الرحمن : قلبك قلبها .. روحك روحها .. انت هي وهي أنت
عطاء الخير : وتلك النار التي تغزوني الآن فما كانت لتهدأ .
ام عباد الرحمن : هي من الغيرة كأن هناك من ينازع .. ولكن ليس هناك من ينازع.. فالله سبحانه الذي الزوجية خلق الأخوة والحب في الله . فالأولى يسعها ( الزوج ) والثانية تبدأ بإخوة الدين وتتسع معها وتخص بعضاً بحب أعلى واخرين بحب أقل .. ثم هو تآلف الأرواح وهذا خلقه الله .. فإن تآلفت على خير فهو الخير كل الخير وان تآلفت على غير ذلك راجعنا ما لم يجمل .. وأبقينا ما جمل .. فنحن أهل الجمال والحق والخير .. ثم تأتي مشكلة بعد ..
المشكلة بعد ما ذكرت لك هي ( الإلف والعادة )
اعتدت ان تفضي اليها وتفضي اليك .. والآن ربما احتجتها فشغلت عنك .. بينما راحتك كل راحتك معها وليس سواها .. تاريخ وذكريات وأدق الأمور والتفاصيل وحتى الخلجات ..
عطاء الخير : نعم
ام عباد الرحمن : وهنا تأتي سنة الحياة وسنة الشريعة في التربية بقطع الإلف والعادة .. كم هو شاق على النفس ولكن هو طريق الى الله سرّ الوصال الأول .. ثم الهجر والوصل
عطاء الخير : قد قلتيها لي وما زالت ها هنا كلماتك
ام عباد الرحمن : ماذا قلت ؟
عطاء الخير : لا أنس إلا بالله
ام عباد الرحمن : وصلت سريعاً .. بارك الله فيك .. هو الحبيب الذي لا ينقطع وصله ابدأ .. وفيه نحب حتى لو قطعنا لا يقطع هو الودود .. ( يغار على عبده أن يلتفت قلبه لسواه ) .. فيختبره بمثل ذلك حتى يتم التجرد وحين يتم يفهم العبد أن مثل هذا إنما هي يد الله تمتد إليه .. إن سمعه يحب صوته ويشتاق .
أنه لا يرضى لمن يحب إلا ان يكون هو الله شغل قلبه الوحيد .. أينما كان مع من كيف كان فخلق الهجر كما خلق الوصل وجعل التمام في الهجر فيه والوصل فيه ..ألم أقل لك إن المشغول لا يشغل!!و ما اتصل بالله وبحبله لا ينقطع.. ولكن يدوم ويتصل .. وما كان لغير الله فهو ينقطع وينفصل..
ومن رحمته أن وصل الأرواح لا هجر فيه .. أما ما سوى الأرواح سواء كان كلمات أبدان رسائل كل وسائل الاتصال سوى الروحي فيطرأ عليها الهجر والوصال .. فما أجمل الوصل الروحي وما أعلاه .. ألم تقرئي قوله تعالى ( قل الروح من أمر ربي ) .
عطاء الخير : .. وما اجمله وارقاه من حديث يجمعني بك اللحظة .. وكأنك امي تريدين مني ان أهيء نفسي تماماً لكل مفاجأة قد تكون من قطع او هجر لبعض ما اعتدنا على تمامه .. فلا تأخذني نفسي لأفكر في هذا القطع المؤقت ابدا...
ام عباد الرحمن : نعم
عطاء الخير : أتمــي
أم عباد الرحمن : سأهديك الان بيتين من الشعر ؛
- أبيح لخلي من فؤادي ( جانباً ) *** وأترك للهجران إن كان جانبا
- على أنني ألقاه بالبشر حاضراً *** واحفظه بالغيب ان كان غائباً
عطاء الخير : .......
ام عباد الرحمن : هذا يخاطب نفسه فيقول لها :
أآلفة النحيب !!! كم افتراق *** أشتَّ فكان داعية اجتماع
وليست فرحة الأوبات إلا *** لموقوف على ترح الوداع
فلـبِّ الحزم إن حاولت يوماً *** بأن تسطيع غير المستطاع .
هذه الابيات.. واشرحها لك كما أراها بعيون ليلى.. ليلاي أعني التي عليها أغني .
فها هو يزجر نفسه التي وصفها بأنها آلفة النحيب وما إلفها النحيب إلا لكثرة ما عانت من فراق فمع كل فراق عانته لها نحيب .. حتى ألفت النحيب ولم تألف الفراق ..
مسكينة هذه النفس أليس كذلك ؟
عطاء الخير : نعم والله
ام عباد الرحمن : يسليها ويقول لها :
كثير من الافتراق يكون داعية اجتماع وان أشتَّ يعني وإن باعد بعاداً شتاتاً بين المحبين ، فلعله ان يتولد من أثر الفراق من المعاني ما يكون داعية لاجتماع اقوى..
ثم هذا نفارقه وهذا نلقاه فما بالك روح أم إن كان ما نلقاه هو الله وحده بعد استيلاء الله على عرش القلوب ..فهذه اول فوائد الفراق ..
ثم فائدة ثانية ؛ أنّـى وكيف ومتى تكون فرحة الأوبات ؟ إلا لمن أهمه الحزن والغم بسبب الوداع . فكيف إذا صح قلبه وعاد لله خالصاً كيف يفرح حين يفرح الله به !!!
ثم كيف يكون الفرح بأوبة الحبيب المفارق لحظة!!إذا كانت هذه اللحظة بعد وداااااااااااع ؟
يا لها من لحظة لها معنى لا يعادله الإلف والعادة مهما كانت حلاوتهم فمتى تكون هذه المعاني إلا بين المحبين ؟ متى يا حبيبة متى !!!
عطاء الخير : ستكون إن شاء الكريم يا أمي ستكون .. أسأل الله ان يفتح علينا وييسر كل امرنا ويهديناااااااااااااااااا ...
ام عباد الرحمن : الله .
ثم هو يقول لنفسه بعد كل هذا .. فلـبِّ الحـزم .. أي أجيبي نداء الحزم ، فلم يخلق الله الحزم عبثا ، فمتى نكون حازمين متى يا .... . حتى نلامس من كل شيء خلقه الله جماله وحقيقته ونستشعر آية من آياته ( الحزم ) .. هي من عند الله .. كيف نغفل عنها كيف !!! ومن يكون لها ان لم نكن نحن من !!!!
عطاء الخير: أتعبتني
أم عباد الرحمن : حبيبتي يقول بعد ذلك إن المرء أمره بين راحة وحزم فما لا نناله بالراحة فلنناله بالحزم فيقول : فلـبِّ الحزم ان حاولت يوماً بأن تسطيع غير المستطاع فالحزم قوة خارقة إذن .. وهي من الله وهو عليها يعين ومن تصبَّر يصبره الله ..
ولم يبتلينا الله بمثل ما ابتلى به موسى بصحبة الخضر فلم يسطع عليه صبرا.. وما ذاك الا أنه لم يحط به خبرا .. فكيف يصبر!!
ولكن القصة علمتنا أن ما يقضيه الله من أمر ظاهره شر .. هو الخير بعينه كل الخير .. وما أنت فيه سهل الاحاطة به وما فيه من جوانب الخير وما لم تحيطي به فاطمئني الى من بيده الخير كل الخير ..
عطاء الخير : .......... نعم . اذن
- التسليم بأمر الله
- والحزم كل الحزم في كل امرك .
- والدراسة في المعهد
ام عباد الرحمن : ههههههههههه
عطاء الخير : والمتابعة للاربعين النووية ..
ام عباد الرحمن : وتحقيق الحب في الله
حسبك الآن .. فما حوارك بالهين..!
وأهديك قصيدة الهجر لإقبال..
الوصل في الحب غالٍ
وقيمة الهجر أعلى
الوصل حلو ولكن
عواقب الهجر .. أحلى
***
في القرب موت الأماني
والعيش فيه فناء
والبعد فيه حياة
يذكي ضياها .. الرجاء
***
إن اتقاد الأماني
وحسن شدو الطيور
وضجة الخلق سعيا
في العالم المعمود
***
والسحب حين تراها
تسقي الربا والبياب
والموج في البحر يعلو
حتى يفوق الضباب
***
وكل ما في البرايا
من روعة وجمال
.......
لولا يد الهجر فيه
لم يزدهر .... بالجمال
* اضع هذه المحادثة بين ايديكم .. متمنين من الله أن يجعل في هذا الحوار راحة لقلوب ظمأى .