بنت الشهباء
02-27-2005, 02:07 AM
يقول الحبيب المصطفى محمد - صلى الله عليه وسلم - :
* أبو بكر كالغيث أينما وقع نفع * .
ديجان السرور تتألق على جبين الصديق حين يطلب منه الحبيب الصحبة !!..
لم تكن صحبة ملك , ولم تكن صحبة رئيس , ولم تكن صحبة وزير !!..
إنها صحبة رجل لم يعرف له التاريخ مثيلا في أمانته وعصمته وأخلاقه , وقيمه ومبادئه , وعظمته ومنطق عقله ووحي كلمته !!..
إننا والله نعيش عصرا مات فيه الوفاء واستشهد على أعتابه الضمير !!
صدق الشاعر حين قال :
مررت على المروءة وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة
فقالت : كيف لأبكي وأهلي جميعا دون خلق الله ماتوا
شباب مكة ورجالها وغلمانها وسيوفها , ورماحها ودروعها تبحث عن رجل لم يقل إلا : ربي الله !!.
وإذ بسيد الخلق يطلب الصحبة من الصديق ليذهبا معا في هجرة إلى الله !! ..
أبا بكر يستأذن الحبيب أن يدخل غار ثور قبله !!..
لمَ يا أبا بكر ؟؟
ليستبرئ الغار , لقد سد الجحور جميعها ولم يبقى إلا جحر واحد لم يجد له قطعة من ثوبه يسدها !!
ولا بد أن يسدها !!.. فلم يرى إلا أن يسدها بقدمه !!
يدخل الحبيب الغار, ويضع رأسه الشريفة على ساق الصديق الصدوق , ويغمض العينين من طول السهر , وإذ بأفعى تلدغ الصاحب الوفي الأمين , يأبى أن يحرك رجله حتى لا يوقظ الحبيب !!..
إنه الإخلاص والوفاء , والصدق والأمانة يا أبا بكر صاحب رسول الله !!..
دمعتين ساخنتين تحركتا من مقلتيه فسقطتا على وجه الحبيب!!..
ما قصدت البكاء يا حبيبي يا رسول الله إنما هي دمعتين سقطتا من عينيّ دون إرادتي !!!..
ويمسح بإصبعه الشريف من ريقه السلسبيل فيشفي الله أبا بكر بريق الحبيب المصطفى محمد- صلى الله عليه وسلم -
إنه أبا بكر الصديق , الصدوق المؤمن المجاهد , نفسه وأهله وماله فداء للحبيب !!..
وإذ بالمشركين يرابطون على باب الغار ..
أبو بكر يقول :
( يا رسول الله : لقد التقت عيني بأبي جهل , وما أظن الرجل إلا رآني )
الرسول الحبيب يقول : * أوما سمعت قول الله تعالى :
*وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون , ما ظنكم باثنين الله ثالثهما , لا تحزن إن الله معنا *.
لم يكن حول الغار حقول ألغام , ودبابات وقاذفات صواريخ ومقاتلات أف 15و وأف 16وووو!!...
لم يكن حول الغار أسلاك شائكة وحشود وآلاف آلا ف الجنود والحاميات ؟؟...
إذا ما هو السلاح الذي وقف سدا منيعا ليدافع عن النبي الأمي ويحميه ؟؟؟..
خيوط عنكبوت , وشجيرة وحمامتين, ووراء كل هذا العناية الربانية ليتم أمر هذا الدين ولو كره الكافرون !!..
أما آن لنا أيها المسلمون الغيارى أن نعرف صديقنا من عدونا الحقيقي ؟؟؟..
أم سنبقى نصاحب من لا يعرف الأمانة والعهد والوفاء ؟؟؟..
دنيا النفاق !! .. دنيا النفاق !! ..
من ينافق كثيرا يصل سريعا !!..
ومن يخلص قلبه لله تناوشته رماح المنافقين وأعداء الله !!...
من يخلص قلبه لله ورسوله فهو أصولي وإرهابي ؟؟....
من يخلص قلبه لله فهو عدوا للديمقراطية والحرية ؟؟...
والضمير الإنساني والعالمي يغفو مع هؤلاء الحاقدين على الإسلام ؟؟؟.
بل ويذهب أحدهم ويدعو عدو الله والإسلام ليحضر مؤتمر المعلوماتية في بلاده ويدعوه إلى تطبيع العلاقات مع بلاده ؟؟؟...
أين أمانة الإسلام يا أمة الإسلام ؟؟...
أين وضع الضمير للمسلم الإنسان ؟؟ ..
أين الوفاء والصدق والحب والتضحية للدفاع عن حامل راية البشرية والإنسانية الذي اصطفاه ربه ليكون داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ؟؟؟..
أين نحن يا مسلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
* أبو بكر كالغيث أينما وقع نفع * .
ديجان السرور تتألق على جبين الصديق حين يطلب منه الحبيب الصحبة !!..
لم تكن صحبة ملك , ولم تكن صحبة رئيس , ولم تكن صحبة وزير !!..
إنها صحبة رجل لم يعرف له التاريخ مثيلا في أمانته وعصمته وأخلاقه , وقيمه ومبادئه , وعظمته ومنطق عقله ووحي كلمته !!..
إننا والله نعيش عصرا مات فيه الوفاء واستشهد على أعتابه الضمير !!
صدق الشاعر حين قال :
مررت على المروءة وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة
فقالت : كيف لأبكي وأهلي جميعا دون خلق الله ماتوا
شباب مكة ورجالها وغلمانها وسيوفها , ورماحها ودروعها تبحث عن رجل لم يقل إلا : ربي الله !!.
وإذ بسيد الخلق يطلب الصحبة من الصديق ليذهبا معا في هجرة إلى الله !! ..
أبا بكر يستأذن الحبيب أن يدخل غار ثور قبله !!..
لمَ يا أبا بكر ؟؟
ليستبرئ الغار , لقد سد الجحور جميعها ولم يبقى إلا جحر واحد لم يجد له قطعة من ثوبه يسدها !!
ولا بد أن يسدها !!.. فلم يرى إلا أن يسدها بقدمه !!
يدخل الحبيب الغار, ويضع رأسه الشريفة على ساق الصديق الصدوق , ويغمض العينين من طول السهر , وإذ بأفعى تلدغ الصاحب الوفي الأمين , يأبى أن يحرك رجله حتى لا يوقظ الحبيب !!..
إنه الإخلاص والوفاء , والصدق والأمانة يا أبا بكر صاحب رسول الله !!..
دمعتين ساخنتين تحركتا من مقلتيه فسقطتا على وجه الحبيب!!..
ما قصدت البكاء يا حبيبي يا رسول الله إنما هي دمعتين سقطتا من عينيّ دون إرادتي !!!..
ويمسح بإصبعه الشريف من ريقه السلسبيل فيشفي الله أبا بكر بريق الحبيب المصطفى محمد- صلى الله عليه وسلم -
إنه أبا بكر الصديق , الصدوق المؤمن المجاهد , نفسه وأهله وماله فداء للحبيب !!..
وإذ بالمشركين يرابطون على باب الغار ..
أبو بكر يقول :
( يا رسول الله : لقد التقت عيني بأبي جهل , وما أظن الرجل إلا رآني )
الرسول الحبيب يقول : * أوما سمعت قول الله تعالى :
*وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون , ما ظنكم باثنين الله ثالثهما , لا تحزن إن الله معنا *.
لم يكن حول الغار حقول ألغام , ودبابات وقاذفات صواريخ ومقاتلات أف 15و وأف 16وووو!!...
لم يكن حول الغار أسلاك شائكة وحشود وآلاف آلا ف الجنود والحاميات ؟؟...
إذا ما هو السلاح الذي وقف سدا منيعا ليدافع عن النبي الأمي ويحميه ؟؟؟..
خيوط عنكبوت , وشجيرة وحمامتين, ووراء كل هذا العناية الربانية ليتم أمر هذا الدين ولو كره الكافرون !!..
أما آن لنا أيها المسلمون الغيارى أن نعرف صديقنا من عدونا الحقيقي ؟؟؟..
أم سنبقى نصاحب من لا يعرف الأمانة والعهد والوفاء ؟؟؟..
دنيا النفاق !! .. دنيا النفاق !! ..
من ينافق كثيرا يصل سريعا !!..
ومن يخلص قلبه لله تناوشته رماح المنافقين وأعداء الله !!...
من يخلص قلبه لله ورسوله فهو أصولي وإرهابي ؟؟....
من يخلص قلبه لله فهو عدوا للديمقراطية والحرية ؟؟...
والضمير الإنساني والعالمي يغفو مع هؤلاء الحاقدين على الإسلام ؟؟؟.
بل ويذهب أحدهم ويدعو عدو الله والإسلام ليحضر مؤتمر المعلوماتية في بلاده ويدعوه إلى تطبيع العلاقات مع بلاده ؟؟؟...
أين أمانة الإسلام يا أمة الإسلام ؟؟...
أين وضع الضمير للمسلم الإنسان ؟؟ ..
أين الوفاء والصدق والحب والتضحية للدفاع عن حامل راية البشرية والإنسانية الذي اصطفاه ربه ليكون داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ؟؟؟..
أين نحن يا مسلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....